#dfp #adsense

“لبنان اليوم”: عام ثانٍ بلا عرض عسكري لعيد الاستقلال.. وهدنة من غزة إلى الجنوب

حجم الخط

غاب أمس الأربعاء، وللسنة الثانية على التوالي العرض العسكريّ التقليديّ لعيد الاستقلال في لبنان جراء الفراغ الرئاسي في لبنان.

إذ حلّ هذا العام عيد الاستقلال على وقع التطوّرات الساخنة عند الحدود الجنوبيّة، التي شهدت ليل الأربعاء ـ الخميس، تطوراً بارزاً خطيراً تمثّل بمقتل مجموعة من عناصر “الحزب”، في غارة إسرائيلية على منزل في بلدة بيت ياحون الجنوبية.

الغارة أدّت الى مقتل خمسة مقاتلين، نعاهم “الحزب”، بينهم، عباس رعد المعروف باسم سراج، وهو نجل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمّد رعد.

فهل تنسحب الهدنة في غزة إلى جنوب لبنان؟

في هذا المجال، تترقب الأوساط تهدئة على الحدود الجنوبية بدءاً من فجر اليوم، مع دخول اتفاق الهدنة في غزة حيّز التنفيذ، وسط مواكبة من قبل “الحزب” للاتفاق الذي كان مدار نقاش في لقاء الأمين العام للحزب حسن نصرالله، ونائب ‏رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية في بيروت، الأربعاء، بالتزامن مع مطالب قوى سياسية لبنانية معارضة لـ”الحزب” بتطبيق القرار 1701، ومنع وجود المسلحين في المناطق الحدودية.

وقالت مصادر مطلعة على موقف “الحزب” لـ”الشرق الأوسط”، إن الهدنة في غزة ستنسحب على الوضع الميداني في جنوب لبنان، كون الحزب أعلن مراراً أن مشاركته في المعركة متصلة بمعركة غزة، وكان الجنوب جبهة مساندة وضغط، وبالتالي فإنه “من المنطقي أن تكون التهدئة في غزة ستقابلها تهدئة في لبنان”، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الحزب “سيردّ حتماً في حال أي تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان أو قطاع غزة”.

وكانت الهدنة في غزة، جزءاً من التباحث بين قيادتي “الحزب” وحركة “حماس” في بيروت، مع أن البيان الرسمي للقاء نصرالله وخليل الحية، لم يتطرق إلى هذا التفصيل، واكتفى بالقول إنه “خلال اللقاء، جرى استعراض الأحداث الأخيرة منذ 7 تشرين الأول، وتم تقييم ‏المواقف والتطورات ‏والاحتمالات القائمة على جميع جبهات المقاومة، وخصوصاً في قطاع غزة”، كما “جرى التأكيد على أهمية ‏مواصلة العمل والتنسيق الدائم مع الثبات والصمود من أجل تحقيق ‏الانتصار الموعود”، حسب بيان الحزب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل