#dfp #adsense

خاص – رسائل أميركية صارمة.. للجم جبهة الجنوب

حجم الخط

في ظل الحرب الدائرة في غزة، تشتد التحذيرات الأميركية من أن تتسع رقعة الحرب خصوصاً على جبهة الجنوب في لبنان، والخوف كبير من نتائجها الكارثية التي لا يحتملها الشعب اللبناني.

وتكثفت تلك التحذيرات في الأيام الأخيرة، وفقاً لمصادر مقربة من واشنطن كشفت عبر موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني، عن أن “التحذيرات الأميركية للبنان أتت نتيجة التماس واشنطن نية اسرائيلية حقيقية بالتصعيد في حال استمر اطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه اسرائيل، ما يستدعي تغيير ما يعرف بقواعد الإشتباك وتوسيع بنك الأهداف، وهذا يعني دخول لبنان في الحرب، وهذا ما لا تريده واشنطن التي أبلغت تل أبيب بشكل واضح وصارم بأن أي توسيع للحرب يعني دخول المنطقة في نفق لا يمكن الخروج منه”.

تقول المصادر إن “الادارة الأميركية نقلت إلى المسؤولين اللبنانيين قلقها مما يحصل في جنوب لبنان الذي يبدو وكأنه يغرد خارج سرب الدولة، وبات ساحة مستباحة من قبل المنظمات المسلحة التي لا تعير اهتماماً لمصلحة لبنان ولا للشعب اللبناني الذي بأغلبيته يرفض الحرب”.

وتشير المصادر إلى أن “واشنطن تقوم بتكثيف جهودها مع لبنان وإسرائيل للجم الأوضاع، لأن لبنان لا يمكنه تحمل نتائج هذه الحرب التي ستكون كارثية على الشعب اللبناني الذي سيدفع الثمن كما هو حاصل اليوم في غزة”.

وترى واشنطن أن الحكومة اللبنانية عاجزة وتتعامل بخفة لمنع اندلاع حرب حقيقية مع اسرائيل، ولا تملك قرار الحرب والسلم، ويمكن في أي لحظة من اللحظات أن تصدر الأوامر من طهران بتوسيع الحرب لتشمل لبنان، بالتالي، تتحرك واشنطن عبر قنواتها الدبلوماسية تجاه إيران، محذرة إياها من أي قرار متهور قد تتخذه لفتح جبهة تؤدي إلى تدهور الأوضاع في المنطقة، كما أن الإدارة الأميركية كانت صارمة في مواقفها منذ اللحظة الأولى للحرب على عزة، وشددت على أن أي دخول لأطراف أخرى سيؤذي لتدخل واشنطن لردع أي فريق يحاول أخذ لبنان أو العراق واليمن إلى حرب تجاه المصالح الأميركية في المنطقة، وهذا بمثابة خط أحمر وضعته واشنطن ولن تسمح بتجاوزه لا من قبل الحلفاء ولا الخصوم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل