#dfp #adsense

خاص – لا تفقدوا الأمل.. فرص العمل الواعدة في لبنان

حجم الخط

يعتبر لبنان بلد المصاعب والظروف القاسية، وتعد نسبة الهجرة من لبنان من الأعلى عالمياً. لكن يجب الإشارة في هذا السياق إلى أنه على الرغم من التحديات التي يعيشها المواطن يومياً، ساعد التطور العلمي الدولي وأيضاً البيئة اللبنانية الحاضنة على خلق فرص عمل كثيرة في مجالات جديدة تُمكن الخريجين وأصحاب الخبرة من العمل في بلدهم وبين أهلهم، براتب جيد وظروف عمل تتفق مع المعايير العالمية للعمل اللائق.

انتشرت ظاهرة العمل عن بُعد بشكل كبير، بالتزامن مع انتشار جائحة كورونا، إذ أصبحت غالبية الشركات العابرة للقارات تسمح بهذه التقنية الحديثة للعمل، مما يفتح المجال للشباب اللبناني لتقديم طلباتهم والعمل لمصالح خارج البلد من داخل لبنان، أي أن يستفيد المواطن من عمل لائق وفق نظام شركة أجنبية كبيرة ويتمتع في الوقت نفسه بفرصة البقاء في مجتمعه وبين محبيه.

تألقت العلوم المعلوماتية مع بداية هذا القرن، مع اكتشاف الإنترنت عام 1997، ووضعت العالم في عجلة إلكترونية سريعة، مطورة جميع معارف البشر، حتى وصلنا إلى 2023 حيث لا يمكن للإنسان القيام بأي فعل من دون التكنولوجيا، أو بتعبير آخر، لا يمكن للإنسان تحقيق نتيجة مفيدة بمفرده. ارتفع الطلب في بلد الاقتصاد الحر، وبالأخص من قبل فروع الشركات العالمية في لبنان بمختلف أنواعها، على أصحاب الخبرات ومالكي الشهادات في العلوم المعلوماتية والهندسات الإلكترونية. وبسبب زيادة الطلب على هؤلاء، ارتفعت رواتبهم وأصبحت مماثلة ومنافسة لرواتب السوق العالمي.

تقبل أخيراً أرباب العمل في المجتمع الدولي أجمع أن الحملات الدعائية تحولت من حملات تلفزيونية إلى حملات عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي. ويجب الإشارة هنا إلى أن أصحاب القنوات التلفزيونية محدّدون، أما مواقع التواصل فهي للجميع. وأصبح السوق الحقيقي ومكان العمل الفعلي غير كافٍ دون سوق وهمي عبر هذه المنصات. وفي القانون اللبناني، لا يوجد رقابة مشددة على هذه المواقع، مما يسمح للمواطنين استغلالها إلى أقصى درجة، من خلال إعلانات عبر صفحاتهم مقابل المال ودخول مجال التسويق أو من خلال إنشاء مشاريع وتجارات صغيرة في البلد ونشرها وتطويرها بطريقة أسهل وأسرع وأكثر اقتصادية.

تتكاثر المنظمات الدولية غير الحكومية والمنظمات الدولية بشكل عام في مختلف أنحاء العالم، مما يساهم في تغيير النظام السياسي العالمي. وبما أن هذه المنظمات تتمتع بأهداف إنسانية، ونظراً لأوضاع لبنان المعقدة، فإنه لا بد من أن يكون هذا الأخير مقراً للكثير منها، مما يستلزم خلق فرص عمل عديدة لأصحاب الشهادات في إدارة المشاريع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل