
وتعتبر الأوساط عبر موقع القوات اللبنانية أن ما يتم الإعداد له ما بعد الحرب سيكون له ارتدادات إيجابية على لبنان الذي سيتمتع باستقرار أمني وسياسي على مدى الطويل.
وكشفت الاوساط عن أن مستقبل التنظيمات المسلحة لن يكون كما كان قبل الحرب على غزة، وهناك نية جدية عربية وغربية بوضع حد لتفلت الميليشيات على الأراضي العربية والحد من خطورتها والتوترات التي تقوم بها من اجل زعزعة الدول العربية.
ويأتي هذا الحل بحسب المصادر، ضمن إطار حل سياسي شامل يلجم طموحات طهران التي تخطت الخطوط الحمراء، ويعطي الدول العربية التي تشهد طفرة تنظيمات مسلحة جرعة قوة من أجل استعادة قرارها السياسي، ولبنان ليس بمنأى عن هذه الدول، وهناك شبه اجماع غربي على أن يكون لبنان صاحب القرارات المصيرية بعيداً عن تدخل أي طرف مسلح، بحيث تتمكن الجهات اللبنانية الرسمية تقرير مصير لبنان من دون تدخلات دولية وخصوصاً من قبل طهران.
