
بسعيٍ من نائبة منسق فرنسا في حزب القوات اللبنانية الدكتورة أرليت عويس، شاركت كلويه أبي رعد وأنطوني الخوري، عضوا المعهد اللبناني ومنسقية القوات اللبنانية، بحضور العرض المسرحي بعنوان Vivantes من إخراج السيّد إيلي شوراكي والذي يهدف إلى مناهضة العنف ضد المرأة والطفل؛ والذي نظّمه المجلس النيابي الفرنسي. وذلك نهار الأربعاء ٢٢ تشرين الثاني ٢٠٢٣ط.
وفي ختام العرض المسرحي، وعلى هامش هذا اللقاء الثقافي، تبادل أنطوني الخوري، عضو منسقية منطقة فرنسا في حزب القوات اللبنانية الحديث مع رئيسة المجلس النيابي الفرنسي السيّدة يائيل برون بيڤيه، الذي أكّد التزامه السياسي والمؤسساتي في فرنسا ولبنان معًا، فضلًا عن التزامه بالمعهد اللبناني بشكل عام وبحزب القوات اللبنانيّة بشكل خاص.
وتطرّق الخوري في حديثه مع بيڤيه إلى آخر الإصلاحات التشريعيّة الّتي بدأها حزب القوات اللبنانيّة في سبيل حماية المرأة والطفل، كما أشاد بالدور الفرنسي الذي يعتبَر مصدرًا من أهمّ المصادر الحقوقيّة بالنسبة إلى المشرّع اللبناني.
وشكر في الختام، الخوري رئيسة المجلس النيابي الفرنسي على التزام الدولة الفرنسيّة بالشأن اللبناني، وشدّد على أهميّة مساعدة لبنان بشكل فاعل ؛ ولاسيّما في الأحداث الأخيرة التي تحصل في الجنوب اللبناني، في منطقة سيقت بالقوة إلى نيران الحرب.
ولعلّ أهمّ دعم فرنسي يتلقاه لبنان يكمن في اتخاذ فرنسا الاجراءات اللازمة لتطبيق قرار مجلس الأمن ١٧٠١؛ وهذا ما تعتبره كلّ من فرنسا والقوات اللبنانية ااسبيل الوحيد اليوم لتمتين أوتصر الدولة اللبنانية من حيث الموضوع السيادي والحيادي، ما يسمح بإعادة انتظام عجلة مؤسسات الدولة الدستوريّة، وأولها إعادة فتح أبواب المجلس النيابي لانتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية الذي تمّ تعطيله، ومعه تمّ تعطيل الجمهوريّة برمّتها.”؛ خدمةً للأجندات الاقليمية.
