
أشار الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي إلى أنه “لا ورقة في يد “الحزب”، ومِن ورائه إيران، كي يبتزا بها المجتمع الدولي والخليجي والمعارضة اللبنانية، في مسألة الرئاسة وقائد الجيش”.
أضاف “فوضع الجنوب، إشعالاً أو هدنةً، مُكرهان فيه لا بطلان، ولا يستطيعان تمنين أحد في التزام الهدنة. وقد باتا في موقع المتلقّي، لا المُرسِل ولا المبادر”.
تابع “لذلك، فإن الرهان المكتوم على الانتصار بالنقاط في الداخل، بعد عجزهما عن “الانتصار بالضربة القاضية” على إسرائيل، هو حلم تشريني، ومجرد وعد… “غير صادق”.