
صدر عن الدائرة في جهاز الإعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانية”، ما يلي:
اليوم 26 تشرين الثاني ذكرى مرور 9 أعوام على رحيل الشحرورة صباح، ورغم غيابها لا يمكن للدائرة الثقافية في جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” أن تنسى فنّها وحضورها، إذ كانت مهرجاناً دائماً للبهجة يفرحها ويفرح الآخرين معها! وربما تلك كانت رسالتها التي وعتها تماماً في حياتها…لذلك كانت فنانة لا تتعب ولا تملّ من العطاء بل أسطورة لا تتكرر، وهي تبقى إسماً على مسمّى، أي صباحاً مشرقاً ورمزاً للجمال والشباب والدلال والفرح وحب الحياة.
حقّقت صباح كل ما أرادته، حتى إنها اعتلت أهم المسارح العالمية وظهرت على شبكات تلفزيونية مهمة مثل البرنامج الأميركي الشهير “60 دقيقة” الذي يصعب على أي فنان الوصول إليه، إضافة إلى مشاركتها في برنامج فرنسي مميّز.
قدّمت الشحرورة عشرات الأغاني المنوّعة ووقفت بين أعمدة بعلبك وشاركت في المهرجانات في إطار مسرحيات غنائية أبرزها مسرحيتي “موسم العز” و”دواليب الهوا” للأخوين الرحباني في الستينات، وكانت بطلة مسرحيات وادي شمسين” و”الأسطورة” واستعراض “هالو كايرو” في مصر.
بقيت حتى آخر يوم من حياتها تشرق كالشمس مستمدة قوّة من حبّ الناس، سرّها طيبة وإيمان لا يتزعزعان، وصفاء داخلي هو سلاح واجهت من خلاله مسؤوليات كثيرة وهموماً بوزن الجبال، وسيبقى صفاؤها مدعاة للتفاؤل والأمل.
