صمود بـ”اللحم الحي”.. صعوبات كبيرة أمام الأجهزة الأمنية

حجم الخط

يؤكد مصدر أمني مسؤول لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أنه “على الرغم من الظروف القاسية التي تعانيها مختلف الأجهزة الأمنية، هي تبذل المستحيل للاستمرار بأداء واجبها ومكافحة الجريمة وملاحقة العصابات المجرمة”، لافتاً إلى أن “الأجهزة الأمنية تمارس دورها من دون هوادة على مختلف الأراضي اللبنانية على الرغم من جملة صعوبات كبيرة تواجهها إثر الأوضاع العامة في البلد”.

المصدر ذاته، يلفت إلى أن “وضع عناصر الأجهزة الأمنية لا يختلف عن أوضاع سائر المواطنين في ظل الأزمة الاقتصادية المعروفة التي يعيشها لبنان، لا بل ربما أوضاع عناصر الأجهزة الأمنية أصعب من نواح عدة، خصوصاً لجهة المخاطر التي تحيط بمهماتهم خلال أدائهم لواجبهم تجاه المواطنين”.

يضيف: “على الرغم من الظروف المحيطة، تواصل الأجهزة الأمنية مهماتها والسهر على أمن المواطنين في مختلف المناطق اللبنانية”، منوّهاً إلى أن “التقارير التي تصدرها تباعاً حول القبض على العصابات الإجرامية المتنوعة، من سارقي السيارات، وتجار المخدرات، والتهريب والدخول خلسة إلى الأراضي اللبنانية، وغيرهم من المجرمين، تؤكد ذلك”.

المصدر الأمني نفسه، يكشف لموقع “القوات”، عن “قيام مختلف الأجهزة الأمنية بكل ما يمكن لتحسين أوضاع العناصر، وهي تتحسّس وتدرك الظروف المعيشية القاسية التي يمرّون بها بظل تراجع قيمة رواتبهم، لكنهم يستمرون على الرغم من ذلك بأداء واجبهم باللحم الحي، ويعرّضون حياتهم للخطر في مطاردة العصابات ومداهمة أوكار المجرمين”.

يتابع: “مختلف الأجهزة الأمنية تحاول كل الوسائل والسبل لرعاية عناصرها، ولجأت إلى تسهيلات عدة لاستمرارهم في مهامهم وتخفيف الأعباء عنهم ما أمكن. منها على سبيل المثال: تسهيلات على صعيد أيام الخدمة من دون تهديد جهوزية العديد على مدار الساعة. والسماح لمن يمكنه العمل في أعمال حرة لتحسين مدخوله، شرط عدم التأثير على تأمين دوام الخدمة والجهوزية. وكذلك تيسير الدوامات للعناصر المقيمين في أماكن بعيدة عن مراكز خدمتهم، وغيرها من التسهيلات. نحن صامدون، وسنستمر في أداء واجبنا والحفاظ على الأمن مهما بلغت الصعاب، على أمل أن يعود الانتظام العام لمؤسسات الدولة في مختلف المواقع للبدء بالخروج من الأزمة في أقرب وقت”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل