
رصد فريق موقع “القوات”
فريق الممانعة الذي كان يدعي أن رئيس الجمهورية ليس لديه أي صلاحيات، وبالتالي كان يبرر الفشل الكارثي لولاية الرئيس السابق ميشال عون، هذا الفريق هو نفسه الذي يرفض اليوم التمديد لقائد الجيش في ظل حالة الطوارئ، على الرغم من الإلحاح الدولي، بحجة غياب رئيس الجمهورية. وهو نفسه الفريق الذي في كل مرة يعرقل الملفات الحساسة التي تمس بأمن واستقرار لبنان، ويبحث عن أي فرصة لضرب مداميك الدولة.
في السياق، أشارت مصادر سياسية عبر “اللواء” إلى أن “تمني الموفد الفرنسي جان إيف لودريان بشأن قيام التمديد قد أظهر أن الرغبة لاتمام هذا الأمر تجاوزت الداخل وباتت دولية إلا ان الأمر مرهون بالمخرج المحلي والقانوني كي يتم التمديد من دون أي أشكال مع العلم أنه طالما الإجماع متوفر على تأجيل التسريح للعماد جوزف عون فالقرار لن يتأخر في الصدور. ودعت في الوقت نفسه إلى انتظار التوليفة وما يمكن أن يرسو إليه الملف بصورته النهائية.
وأوضحت نفس المصادر أن ما بعد زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان- ايف لودريان ليس متوقعا أن تحصل مفاجآت ما في الملف الرئاسي إذ أن البلد تدخل في اجازة الأعياد، فيما يبقى ملف تأجيل تسريح قائد الجيش محور أخذ ورد قبل أن يتحول إلى ملف ضاغط في منتصف الشهر الحالي وتصبح المهلة ملحة.
من جهته، لفت مسؤول بارز في القوات اللبنانية لـ”الديار” الى انه خلال الاجتماع مع وزير الخارجية الفرنسي السابق جان ايف لودريان شرحت القوات ان المعارضة قادرة على ايصال جهاد ازعور الى رئاسة الجمهورية لو تم الالتزام بالقواعد الديمقراطية اي الذهاب الى جلسات انتخابية مفتوحة ولكن هذا الامر لم يحصل. واضاف هذا المسؤول ان القوات قالت للودريان ان فريق الممانعة متسمك بالمرشح سليمان فرنجية وبالتالي خيار المرشح الثالث ليس مدرجا في قاموسه”.
وانطلاقا من ذلك، رأت القوات اللبنانية انها ليست على استعداد للبحث في اسماء جديدة لرئاسة الجمهورية طالما الثنائي الشيعي ليس بوارد التراجع عن رئيس تيار المردة ناهيك ان لودريان لم يطرح اي مرشح كخيار ثالث.