#dfp #adsense

مقرّب من “الحزب”.. لا يملك جواباً بانتظار طهران

حجم الخط

تكشف مصادر مطلعة لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن “جلسة تشاور جمعت، قبل أيام، مجموعة من الإعلاميين والمحللين السياسيين ينتمون إلى اتجاهات مختلفة، بينهم كاتب معروف بقربه من “الحزب” ومحور الممانعة بشكل عام”، مشيرة إلى أن “الكاتب المقرّب من “الحزب” بدا في مداخلاته ليّناً وسلساً، كمن يحاول استقطاب زملائه الإعلاميين وعدم استقزازهم”.

أحد المشاركين في الجلسة الإعلامية التشاورية، يقول لموقعنا: “الانطباع الذي حاول الكاتب المقرّب من “الحزب” إيحاءه والتسويق له، أن “الحزب” منفتح على الحوار وتبادل الأفكار بالنسبة لمختلف الملفات والقضايا المطروحة على الساحة الداخلية. وأنه، (أي الكاتب)، يطرح في أوساط “الحزب” أفكاراً معينة بضرورة عدم الانغلاق على أحد، خصوصاً في هذا الظرف بالذات حيث “الحزب” يخوض اشتباكات على الحدود الجنوبية ومنخرط في حرب غزة، وسط معارضة شديدة وقوية من نسبة كبيرة من اللبنانيين من مختلف المكونات لتوريط لبنان في الحرب، بمن فيهم نسبة كبيرة من الطائفة الشيعية، ويقول بأن “الحزب” بدا متجاوباً”.

يضيف المشارك في تلك الجلسة الإعلامية التشاورية: “الانطباع الذي استشفّاه معظم الحاضرين، أن “الحزب محشور، ويدرك حجم الضغوط الدولية، ومعاني التحذيرات التي أُبلغ بها، سواء عبر القنوات الدبلوماسية الخلفية، أو مباشرة من خلال بعض الموفدين الدوليين الذين زاروا لبنان على فترات متقطعة  في الفترة الأخيرة منذ اندلاع حرب غزة وانخراط “الحزب” في اشتباكات على الحدود الجنوبية مع إسرائيل”.

لكن ما لفت أكثر، بالنسبة للمشارك في الجلسة الإعلامية التشاورية ومعظم الحاضرين، أن “الكاتب المقرّب من “الحزب” لم يعط أجوبة واضحة وشافية حول المسار الذي سيسلكه في الفترة المقبلة، سواء على صعيد توسيع الاشتباكات الدائرة على الحدود الجنوبية وزجّ لبنان في حرب شاملة مدمرة، أو على مستوى الملفات الداخلية المطروحة إن كان لناحية الملف الرئاسي أو الفراغ المتربّص بقيادة الجيش، أو غيرهما من الملفات”.

يختم: “غلب الإرباك وعدم اليقين على الكاتب المقرّب من “الحزب” حين سئل: وماذا بعد؟ إلى أين يأخذ “الحزب” البلد؟. وكان واضحاً من إجاباته أنه لا يملك جواباً، مع اعترافه بأن القرار النهائي لا يُخفى على أحد بأنه يتم بالتنسيق مع طهران و”الحزب” لا يمكنه بطبيعة الحال التفرد به، وهو يلتزم في النهاية بالقرار الإيراني الذي لم يصدر بعد. وهذا دليل على أن عدم امتلاك “الحزب” لجواب واضح حول الفترة المقبلة، مردّه إلى أن طهران ذاتها لا تملك هذا الجواب حتى الآن”، وفق المصدر ذاته.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل