Site icon Lebanese Forces Official Website

حاصباني: تطبيق الـ1701 الحل الوحيد لتفادي التصعيد ونشوء تنظيمات عسكرية

اكد نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب غسان حاصباني انه “لا يمكن في الرأي العام اللبناني الفصل بين تبني “حماس” عمليات عسكرية واطلاق صواريخ من الجنوب اللبناني من جهة وإعلانها التعبئة بين الشباب الفلسطيني وتشكيل “طلائع طوفان الأقصى” من جهة أخرى، حتى لو قيل انها خطوة للمؤازرة وعدم ذكر اي بعد عسكري لها”.

وفي مقابلة عبر “الحدث”، أشار الى ان “هناك مخاوف لدى كثر من اللبنانيين من عودة العمليات المسلحة الفلسطينية إنطلاقاً من الجنوب اللبناني ومن تكرار سيناريوهات ستينات وسبعينات القرن الماضي التي سبقت الحرب الاهلية والاجتياحات المتكرّرة”.

أضاف: “من الصعب ان نتوقع انطلاق عمليات عسكرية من جنوب لبنان من دون معرفة “الحزب” أو قرار منه. اما السيناريو القائل ان هذه العمليات تتم من دون علمه وثمة من يحرك مجموعات في المنطقة دون التنسيق معه ما يشكل اختلافا في المقاربة وربما تصادماً عسكرياً، فهذا السيناريو ما زال قيد المراقبة والتأكد”.

كما رأى حاصباني ان هناك لاعبين اقليميين يستخدمون الأرض اللبنانية للضغط والتفاوض خصوصاً ان ما نراه اليوم في الجنوب ليس حرباً فعلية بل مواجهات محدودة من اجل التفاوض على ضبطها وتحقيق المكاسب على حساب اللبنانيين والقضية الفلسطينية.

تابع: “المحرك واحد وهو النظام الايراني والحركة الايرانية التي تحصل في لبنان توضح ان هناك تنسيقاً وعملاً ربما لتفادي ان يكون “الحزب” وحيداً في المواجهة. نحن اليوم امام امتحان كبير علينا ان نعمل على بسط سيادة الدولة على كافة الاراضي اللبنانية، تطبيق القرارات الدولية بما فيه مصلحة لبنان وعدم جره الى مواجهات قد تتسبب بدمار لا يحتمله”.

اردف حاصباني: “لذا على السلطة اللبنانية ان تتخذ القرار السياسي وتدعم الجيش اللبناني لبسط سلطتها السيادية على كل مساحة الوطن. كذلك عليها منع “الحزب” من اتخاذ قرارات في السلم والحرب خارج إطار القرار الرسمي للدولة. هناك القرار 1701 الذي صدر بعد “حرب تموز” 2006 ووافق عليه الجميع بما فيهم “الحزب”.

هذا وشدّد على ان تطبيق الـ1701 هو الحل الوحيد لتفادي التصعيد ونشوء تنظيمات عسكرية وإطلاق العمليات الميدانية من جنوب لبنان، ففتح الجبهة هناك يعرّضه للخطر.

ختم: “هناك احتمال ان تحدث اشتباكات داخل المخيمات الفلسطينية التي تأوي أيضاً نازحين سوريين لأن لا احد يعلم من يمسك بزمام الامور داخلها. هناك تنظيمات جديدة تنشأ، كما رأينا اشتباكات داخل بعض المخيمات قبل احداث غزة بأشهر. هناك خشية من المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية من إستهداف المخيمات او وقوع اشكالات داخلها وحدوث نزوح منها إلى مناطق أخرى”.

Exit mobile version