#dfp #adsense

“فشة خلق” من بحيرات الطرق.. “أوصِلوا صوتنا”

حجم الخط

انهالت الشكاوى على موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، منذ الصباح الباكر اليوم الأربعاء، من عدد كبير من المواطنين طالبوا بإيصال أصواتهم واحتجاجاتهم، بعدما علقوا بزحمة سير خانقة واحتجزوا في سياراتهم لساعات على الأوتوسترادات الساحلية، التي تحوّلت إلى بحيرات إثر هطول الأمطار المتواصل منذ مساء أمس الثلاثاء. والأمر لم يقتصر على الشكاوى والاحتجاج بل تعدّاه إلى شتائم طاولت “الدولة الغائبة والمتخلّية عن دورها، خصوصاً المسؤولين المعنيين الذين ليسوا شاطرين سوى في الخطابات والإطلالات التلفزيونية. فهل يعقل أن تتفاجأ الدولة عند كل شتوة بهطول الأمطار وتتحوّل الطرق إلى بحيرات، وكأن لبنان بلد صحراوي تزوره الأمطار مرة كل 10 سنوات مثلاً؟، كما قالوا.

التعابير التي استخدمها المواطنون بحق الدولة والمسؤولين، خصوصاً وزارة الأشغال ووزارة الطاقة والمياه والبلديات ودوائر السير، وغيرها من المؤسسات المعنية، “غير صالحة للنشر”، لأنها تخدش الحياء والذوق العام. فهم يعتبرون أن “لا شيء يبرّر هذا التقصير والتخاذل من قبل أجهزة الدولة ووزاراتها ومؤسساتها المختصة، وكل الحجج التي يتم تسويقها من زاوية الوضع العام المعروف والأزمة الاقتصادية والعجز المالي للدولة، وغيرها، واهية ولا تُصرف في مكان. ولا مبرّرات لدولة ومسؤولين فاشلين لا يعرفون حتى كيفية تصريف مياه الأمطار، فتتحوّل الطرق إلى بحيرات ويعلق الناس لساعات وتتعطل أعمالهم وأشغالهم، ناهيك عن المرضى والحالات الطارئة، فضلاً عن الخسائر بملايين الدولارات على الاقتصاد المنكمش والمتراجع وعلى شفير الانهيار التام أساساً”.

الناس “تحمّل الدولة بمختلف مؤسساتها المعنية كامل المسؤولية عن تحوّل الطرق إلى بحيرات كلمّا رعدت وأمطرت. وتقول إن “لا أمل من غالبية المسؤولين الحاكمين الذين لا نرى فيهم خيراً، وندرك أن لا حلول لأزمات البلد الكبيرة والصغيرة، من القرار الاستراتيجي إلى بحيرات الطرق ومجاري المياه، إلا بنهج جديد مختلف في إدارة مختلف جوانب الشأن العام. بالتالي، تعتبر الناس أنه “لم يبقَ أمامها سوى الاحتجاج وإعلاء صوتها وكيل الشتائم، كـ”فشة خلق” على الأقل، على دولة لا تقيم أي اعتبار لمواطنيها، بانتظار زوال هذه الغيمة عن لبنان”، كما تقول.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل