.jpg)
يستمر التوتر عند الحدود اللبنانية، مع تجدد القصف الإسرائيلي على عددٍ من البلدات، تزامناً مع دخول حرب غزة يومها الـ61.
وفي آخر المستجدات، أصاب صاروخ إسرائيلي اليوم الأربعاء منزلاً في بلدة ميس الجبل جنوبي لبنان، مما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين.
وأطلقت دبابة إسرائيلية 3 قذائف مباشرة استهدفت منزلاً للمرة العاشرة في بلدة عيتا الشعب، كما سقطت 3 قذائف في أطراف بلدة الناقورة في جنوب لبنان. إلى ذلك، أعلنت قوات حفظ السلام الدولية العاملة في جنوب لبنان “اليونيفيل”، في بيان امس الثلاثاء، أن “القوات المسلحة اللبنانية أكدت مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين عندما استهدف الجيش الإسرائيلي قاعدتهم وهذه هي المرة الأولى التي يُقتل فيها جندي من الجيش اللبناني خلال هذه الفترة الحرجة”، لافتةً ان “الجيش اللبناني لم ينخرط في النزاع مع إسرائيل”.
أضاف بيان “اليونيفيل”: “خلال الأيام الأخيرة، شهدنا زيادة سريعة ومثيرة للقلق في أعمال العنف. ونواصل حثً الذين يتبادلون إطلاق النار على طول الخط الأزرق على إنهاء دائرة العنف، التي يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة على الناس على جانبي الخط الأزرق”.
وكانت قيادة الجيش اللبناني نعت في بيان، الرقيب عبد الكريم المقداد الذي استشهد جراء تعرض مركز عسكري تابع للجيش في جنوب لبنان للقصف من قبل الجيش الإسرائيلي أمس الثلاثاء.
ومن جهته، قال بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي إنَّه يراجع ضربة ألحقت ضرراً بقوات لبنانية في جنوب لبنان.
وذكر الجيش في بيان “القوات المسلحة اللبنانية لم تكن هدف الضربة. يعبر الجيش الإسرائيلي عن أسفه لهذا الحادث. الواقعة قيد المراجعة”.
وأفادت وسائل اعلام لبنانية بأنّ الطيران الإسرائيلي المسيّر نفّذ غارة بصاروخ استهدف المنطقة الواقعة بين مارون الراس ويارون، بالتزامن مع قصف مدفعي على المنطقة نفسها، في حين زعم الجيش الإسرائيلي أنّ قواته تهاجم بالمدفعية مواقع في جنوب لبنان.
كذلك، استهدفت مدفعية الجيش الإسرائيلي منطقة “الوعرات” في أطراف بلدة شبعا،
بعد الاعتداء بالقذائف الثقيلة على أطراف الهبارية وبلدة الفرديس.
وسقط عدد من قذائف الهاون المعادية على أطراف بلدة عيترون، وقذائف ثقيلة أخرى استهدفت منطقة “السلامية” في مرتفعات حلتا وأطراف كفرحمام.