#dfp #adsense

وفد أمني فرنسي خلال اليومين المقبلين في بيروت.. وماكرون “راجع”؟

حجم الخط

أفادت معلومات لـ”النهار” امس بأن وفداً أمنياً فرنسياً جديداً سيحضر الى بيروت في اليومين المقبلين بعد الزيارة التي قام بها مدير المخابرات الفرنسية برنار أيمييه قبل أيام. وتم امس تحديد مواعيد للوفد مع المسؤولين الذين طلب الاجتماع بهم .

وعلى الرغم من شدة التوتر التي تسود الوضع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية فإن احتمال قيام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بزيارة القوة الفرنسية العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام اليونيفيل خلال فترة عيد الميلاد يبدو واردا. فالرئيس الفرنسي يزور سنويا في مناسبة عيد الميلاد القوات الفرنسية المنتشرة في الخارج ومن بين الدول التي يمكن ان يزورها لبنان، علما ان القرار النهائي لم يتخذ بعد وهناك دول أخرى مرشحة لتكون مكان زيارته. اما في الوضع القائم على الحدود اللبنانية الإسرائيلية فتعتبر باريس ان “الحزب” هو الذي يتحمل مسؤولية القصف من لبنان على إسرائيل وليس “حماس”، لذا توجه باريس الرسائل الى “الحزب” عبر القنوات الفرنسية العديدة من كبار المسؤولين الفرنسيين الذين زاروا لبنان لهذه الغاية.

وهذه الرسالة التي تم تكرارها ومفادها ان على “الحزب” التوقف عن القصف نحو إسرائيل وان فرنسا تعتبر انه هو من يخرق القرار اذ لا يحق للحزب ان يكون له سلاح ثقيل جنوب الليطاني ولدى “الحزب” حالياً في جنوب الليطاني ترسانة أسلحة ضخمة مؤلفة من صواريخ واسلحة ثقيلة. وتلفت باريس الى ان اسرائيل تستهدف اليوم تدمير ترسانة سلاح “حماس” في غزة ومن المستبعد ان تترك ترسانة “الحزب” في لبنان كما هي في جنوب الليطاني.

وترى باريس انه إذا لم يدرك اللبنانيون و”الحزب” ذلك فهناك كارثة تهدد البلد. وهذا هو مضمون كل الرسائل الفرنسية التي توجه الى الحزب والى المسؤولين اللبنانيين. اما زيارة ماكرون للقوة الفرنسية في لبنان فلم تحسم بعد علما انه سبق للرئيس الفرنسي ان اثبت انه مستعد للمخاطرة لانه معني باستقرار لبنان وامنه.

كما تكرر باريس ان الوضع الداخلي المتدهور مع الفراغ من دون رئيس جمهورية ودون قائد للجيش ودون حاكم مصرف لبنان يتطلب التمديد لقائد الجيش من اجل امن البلد وهذه قناعة الديبلوماسية الفرنسية.

المصدر:
النهار

خبر عاجل