#dfp #adsense

خاص بالأرقام: احذروا.. “النزلة بالجورة” مكلفة وبالدولار

حجم الخط

هموم اللبنانيين لا تنتهي في وطن يعاني من أزمات على كافة المستويات، سياسية واقتصادية ومعيشية، وعلى الرغم من كل الأعباء، يأتي الشتاء ليزيد من طين المعاناة بلّة، فطرقات لبنان باتت تشكل خطورة كبيرة على المواطن وعلى السيارات، وعند كل شتوة تغمر المياه الطرقات وتحجب الرؤية على السائقين وتمتلئ الحفر بالمياه ويتعذّر على السائق رؤية الحفر التي البعض منها عميقة جداً وتتسبب بأضرار بالغة بالسيارات.

وفي ظل أزمة الغلاء المستفحلة، لا تبدو كلفة تصليح السيارات سهلة، وهي بحاجة إلى تكاليف باهظة، إذ يقول أحد أصحاب محلات بيع الدواليب، إن “فصل الشتاء مكلف على السائقين في لبنان، الحفر تتوسط الطرقات، وتتسبب بتلف الدواليب، وفي معظم الحالات يصعب تصليح إطار السيارة فنتجه إلى تبديل الاطارات”.

أما عن الأسعار، يوضح صاحب المحل لموقع القوات اللبنانية الالكتروني، أن “أسعار الإطارات بالدولار وهي مرتفعة جداً، ويبدأ سعر الإطار الصيني ابتداء من 45 دولاراً للإطار الواحد، أما النوعية الجيدة الأوروبية تتراوح بين 70 دولاراً وصولاً إلى 100 دولار للإطار الواحد”.

وبما أن الحفر لا تتسبب فقط بتلف الإطارات، هناك أيضاً أضرار ميكانيكية تضرب السيارات نتيجة سوء أحوال الطرقات، إذ يشير أحد الميكانيكيين لموقعنا، إلى أن الحفر تتسبب بأعطال كثيرة خصوصاً بالشق المتعلق بتوازن السيارة، أي التربيعة والبيضة وغيرهما من القطع، وكل هذه القطع بالدولار ويختلف سعرها بحسب نوع السيارة ونوعية القطع المستوردة، فالقطع المستوردة من الصين غير مرغوبة ولا تعمّر طويلاً، فدائماً يفضل استعمال القطع الأوروبية الصنع.

يضيف: “تكلفة تصليح السيارة حكماً باتت باهظة نظراً لحجم الرواتب التي يتقاضاها الموظف اللبناني، وأي قطعة في السيارة من التي ذكرناها، لا تقل عن الـ40 دولاراً هذا بالحد الأدنى، وهذا لا يشمل كلفة التبديل، وأي عملية تصليح للسيارة لا تقل عن الـ50 دولاراً وهذه تعتبر الكلفة الأرخص”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل