(1).jpg)
لا يمكن أن يمر ذكرى رحيل الشاعر موريس عواد من دون أن تستذكره الدائرة الثقافية في جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية”، فهو شاعر “المقاومة اللبنانية” بإمتياز، وكتب لها ابرز الأغاني والأناشيد في ذروة الحرب: “من هاك الملعب ما نسينا”، “حمرا ومكتوبة بالنار”، “يا موسّع الساحات”…
هذه الأناشيد الخالدة لعبت دوراً أساسياً في تعزيز صمود المقاومين والشعب، لأن كلماتها التي ألّفها وصاغها عواد كانت صادقة ونابعة من قلب شغوف بالوطن والحرية وكرامة الإنسان.
وُلد عواد في 20 شباط عام 1934 في منطقة بصاليم-المتن وانضم اسمه في العام 2015 الى لائحة المرشحين على جائزة نوبل للآداب، بالإشارة الى ان بعض كتاباتِه قد تُرجمت الى الانكليزية والفرنسية. هو كبير من لبنان، بل من عمالقة الفكر الوطني، تميّز في كتاباته باللهجة اللبنانية، وله عشرات المؤلفات نثراً وشعراً لا تزال تترد على كل شفةٍ فتسمعها وتبتسم!
في 9 كانون الأول، رحل موريس عواد، وقد عاهدته “القوات اللبنانية آنذاك أن تبقى وفيّة لذكراه، وهو بالفعل لا يزال حياً في ذاكرتنا وذاكرة كل المخلصين للقضية اللبنانية.
