#dfp #adsense

فضائح نائب رئيس “التيار”.. “أتيت نكايةً”

حجم الخط

كشف نائب رئيس تيار بارز، ضمن حلقة ضيقة من القياديين الحزبيين، عن “المسار الذي أدّى إلى تعيينه في منصبه”، قائلاً إنه “لم يكن مقرراً أن يكون في هذا الموقع لولا سلسلة أحداث بدأت قبيل انطلاق الاستعدادات للانتخابات النيابية في أيار العام 2022، وأدّت في النهاية إلى اتخاذ رئيس التيار قراراً بتعيينه نائباً له”.

يقول نائب رئيس “التيار”، وفق مصادر مطلعة مؤكدة لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إنه “كان يطمح إلى الترشح للانتخابات النيابية في دائرة انتخابية “مركزية”، علماً أن قيد نفوسه خارجها، بدلاً من المرشح الدائم للتيار فيها، وأن الاستطلاعات كانت تعطيه حظوظاً مرتفعة للنجاح فيما لو رشَّحه التيار لوحده في هذه الدائرة. لكن “زعيم” التيار رفض ذلك حين عرضتُ الأمر عليه، لأن النائب والمرشح الدائم في هذه الدائرة الانتخابية متموّل كبير”.

يضيف: “انتقل البحث حول إمكانية ترشّحي في الدائرة الانتخابية حيث قيد نفوسي، لكن المشكلة كانت في وجود نائب عن التيار فيها منذ دورتين انتخابيّتين ويرفض الإطاحة به، علماً أن هذه كانت رغبة رئيس التيار بعد خلافات معه. وحصّن النائب عن التيار موقفه بعطف ودعم من “زعيم” التيار، بالتالي لم يكن أمام رئيس التيار سوى الخضوع، لكنه لم ينسَ ما حصل”.

يتابع نائب رئيس التيار، بحسب المصادر المؤكدة: “حين حان موعد الانتخابات الداخلية في التيار قبل مدة، قرّر رئيس التيار ردّ الصفعة للنائب المنتخب في منطقتي، واتخذ قراراً بتعييني نائباً لرئيس التيار، والأمر لم يلقَ اعتراضاً من “زعيم” التيار فعلاقتي معه جيدة جداً. على الرغم من أن البعض قد يعتبر أن هذا القرار أتى نكايةً بالنائب المنتخب مجدداً، لا بأس”.

أما عن العلاقة مع النائب المنتخب في منطقته على الرغم من أن رئيس التيار كان يريد استبداله، يقول نائب رئيس التيار: “العلاقة عادية وضمن الأطر الحزبية المعتادة”. لكن اللافت ما أضافه ويحمل إشارات معبّرة عن طبيعة العلاقة الحقيقية، سواء بينه وبين النائب المنتخب مجدداً أو بين الأخير ورئيس التيار.

يضيف نائب رئيس التيار: “هناك قرار حزبي صادر عن رئيس التيار بإعطائي صلاحية الإشراف على كل المراجعات والخدمات، من قبل مناصري التيار وغيرهم، على كل الصعد وبمختلف الملفات، في الدائرة الانتخابية التي ننتمي إليها سويّاً أنا والنائب المنتخب مجدداً عنها”. وعن معنى ذلك بالنسبة للمرحلة المقبلة؟، يجيب: “إن اللبيب من الإشارة يفهم”، وفق المصادر نفسها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل