Site icon Lebanese Forces Official Website

سن “سكاكين” الطعن بالقائد على طاولة البرلمان اليوم.. المعارضة في المرصاد

في انتظار جلسة مجلس النواب وبعدها جلسة مجلس الوزراء، يعدّ محور الممانعة ومعه رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل عدّته بسنّ “سكاكين” الطعن بقائد الجيش العماد جوزف عون بأي ثمن. ويشارك نواب المعارضة في الجلسة النيابية العامة اليوم، ونصب أعينهم إقرار اقتراح القانون المتعلق بتمديد ولاية قائد الجيش العماد جوزف عون. أما جلسة مجلس الوزراء غداً، فستبحث في جدول أعمال خالٍ من بند يتعلق بتأجيل تسريح العماد عون 6 أشهر. ما يعني أنّ موضوع قائد الجيش مطروح أولاً في ساحة النجمة، وسط قرار من المعارضة بعدم التراجع عنه، ولو بدا أنّ الكلام عن إمراره في جلسة السراي غداً ما زال مثيراً للقلق.

وفي انتظار جلاء موقف ميقاتي، برزت أمس معطيات مهمة، وصفتها مصادر واسعة الاطلاع لـ”نداء الوطن” بأنها “ضغوط مثلثة الأضلاع”. وهذه الضغوط الثلاثة، هي: “ضغط دبلوماسي كبير من اللجنة الخماسية لأجل لبنان، التي اكتشفت القطبة المخفية، خلافاً للوعود التي أعطيت لها، لكن عندما اطلعت على ما يحصل، بدأت تتواصل مع المعنيين لتقول، إنها لن تقبل بأن يتلاعب أحد في هذه المسألة. وضغط بكركي الصارم وهي تقوم بدور كبير وتعتبر أنّ ما يجري موجّه ضدها. أما الضغط الثالث فما تقوم به القوى السيادية ولا سيما “القوات” من ضغط كبير في هذا الاتجاه”.

وفي معلومات من مصادر دبلوماسية لـ”نداء الوطن” أنّ اللجنة الخماسية جددت التأكيد لمن يعنيهم الأمر “وجوب التمديد لقائد الجيش وعدم انتهاز فرصة نهاية ولاية جوزاف عون لمزيد من الفراغات التي تروق لبعض الأفرقاء وتعقّد الأزمة أكثر”. وقالت المصادر “إنّ في انتظار لبنان تعقيدات كثيرة قريباً، وعليه استعجال ملء الفراغات. وهناك استحقاقات ما بعد حرب غزة تشمل لبنان بقوة ما يوجب على لبنان الرسمي أن يكون حاضراً فيها بقوة”.

وفي الموازاة، أكدت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن مصير ملف قيادة الجيش متوقف على ما قد يتم تقريره في مجلس النواب ومن ثم مجلس الوزراء، ورأت أن حركة اتصالات ولقاءات موسعة جرت من أجل تنسيق المواقف وبلورة موقف من الجلسة التشريعية اليوم التي يتوقف بت التمديد فيها لقائد الجيش على جملة معطيات تتصل باقتراحات قوانين التمديد.

Exit mobile version