.jpg)
تسارعت الاجتماعات في الساعات الماضية على ضفتي المؤيدين للتمديد لقائد الجيش العماد جوزيف عون وفي طليعتهم بكركي، والمعارضين والمناورين على حدّ سواء. وتؤكد مصادر سياسية مطلعة أن “المعارضة استعدت لكل الاحتمالات واجتماعات التنسيق بين أطرافها متواصلة لاتخاذ الخطوة المناسبة، في حال أطاح فريق الممانعة المتلطي خلف النائب جبران باسيل بالتمديد للعماد عون”، مشددة على أن “بكركي لن تسكت على أي خديعة تُطبخ لتفريغ قيادة الجيش من القائد ومطلبها واضح ولن تقبل بغير التمديد للعماد عون”.
المصادر ذاتها تلفت، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى “وجوب التنبه جيداً وبتمعّن عميق لما قاله مسؤول الإعلام والبروتوكول في بكركي وليد غياض، من أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يشعر بأن أمراً ما يحاك ولديه شكوك في موضوع التمديد لقائد الجيش العماد جوزيف عون، وأنه ينتظر اتضاح النوايا، وإذا حدث أي التفاف على مواقف بكركي لكل حادث حديث”.
تضيف: “في أي حال، ساعات قليلة تفصلنا عن “فصل الزؤان عن القمح” في ما خصّ التمديد لقائد الجيش، فإما تجنيب البلاد الشر المستطير الذي يدفعها إليه فريق الممانعة، وإما الحفاظ على آخر مؤسسة ربما لا تزال صامدة”.
تتابع: “إن لم يوقف فريق الممانعة هذه المغامرة المدمرة ولم يعِ تداعياتها الخطيرة، ولم يتنبّه لما يعنيه بالعمق طعن بكركي في الصميم والتنكّل للوعود التي قطعت لها بالتمديد للعماد عون من خلال آلية دستورية غير قابلة للطعن والتأويل، فعليه أن يكون مستعداً لنتائج هذا الغدر المشين بسيد بكركي”، مؤكدة أن “البطريرك الراعي لن يقبل بأي شكل تمرير أي مخططات بظل لعبة لم تعد شريفة بنظره، كما قال مسؤوله الإعلامي غياض، وسيكون للراعي موقف صارخ من هذه المسألة”.
