كعادتها تلجأ شاشة التيار الوطني الحر “أو تي في” إلى تمييع الحقائق وذرّ الرماد في العيون، بغية تضليل الرأي العام، ولكن فاتها بأنّ اللبنانيين الذين سئموا من خزعبلات هذا التيار ورئيسه “المصيبة”، لم تعد تمرّ عليهم أكاذيب مَن إنقلب على شعارات الحرص على صلاحيات رئيس الجمهورية والحفاظ على المؤسسة العسكرية ورفض السلاح غير الشرعي ومحاربة الفساد.
وقد سألت قناة التيار الوطني الحر “أو تي في” عما جنته “القوات اللبنانية” من حضورها الجلسة النيابية، والجواب ببساطة، أنّ حضور أعضاء تكتل “الجمهورية القوية” إلى المجلس النيابي الخميس والجمعة، يأتي في سياق المحاولة الحثيثة لإنقاذ آخر مؤسسة لبنانية صامدة وهي المؤسسة العسكرية، بعد أن جنت الدولة اللبنانية وجنى الشعب اللبناني، من جرّاء كوارث “التيار” في السلطة، ويلات متراكمة استهدفت أمن ومعيشة وسيادة الأرض والإنسان في لبنان.
مشاركة “القوّات” هي حرص وطنيّ يُجسّد إرادة اللبنانيين بمنع وضع اليد على آخر معالم الشرعية في لبنان، بعد أن تاجر “مصيبة الجمهورية” بالقرار السيادي وقرار الجمهورية برمّته، لقاء نزوات شخصيّة وشهوات سلطويّة، وهو يجلس يتسلّى بمصير اللبنانيين، اما “القوات” وكلّ ضنين على مصلحة الشعب المنكوب منذ “عهد جهنّم” فيجهدون لإنقاذ ما تبقّى.
بئس هذا الزمن الرديء.
