#dfp #adsense

جهود دبلوماسية مجمدة ومنظومة تهدم لبنان

حجم الخط

لم تترك الدول الصديقة للبنان شيئاً إلا وقامت به من أجل تقريب وجهات النظر بين الأفرقاء السياسيين، ولم تترك جهداً من أجل البت في الأمور العالقة وإتمامها، إلا أنه لغاية الآن لم تقم المنظومة المتربصة بالبلاد والعباد بأي خطوة تُظهر بأنها تستحق تحمّل المسؤولية.

ووفقاً للمعلومات الواردة لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، هناك امتعاض دولي بما يحصل في لبنان، وكلما أقدمت الدول الصديقة خطوة باتجاه لبنان، تقوم المنظومة بالابتعاد خطوتين، وبعدما كانت الجهود الدبلوماسية منصبّة لإتمام الاستحقاق الرئاسي، وجدت نفسها عالقة في عنق زجاجة أخرى وهي التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون لأنه لا يجوز ترك الحصن الأمني المتبقي والذي يشكل مظلة تحمي لبنان أي الجيش اللبناني في وسط العواصف السياسية التي تضرب لبنان.

وما زاد انزعاج الأروقة الدبلوماسية، هو الاستخفاف الذي أظهرته المنظومة بالتعاطي مع ملف جبهة الجنوب، إذ بدا لبنان لعبة بيد بعض السياسيين غير الآبهين لمصلحة لبنان واللبنانيين ومستقبلهم ومصيرهم، وكأن الهم الأكبر لهؤلاء ليس لبنان، بل تنفيذ أجندة إقليمية معينة وأخذ لبنان برمته رهينة لمصلحة دولة معينة.

ومن هذا المنطلق يعمل الفريق الآخر على عرقلة التمديد لقائد الجيش، وترك الجنوب ساحة مستباحة يتم استغلالها لأغراض ولمصلحة دولة باتت معروفة بأنها تعمل على زعزعة استقرار الدول العربية تحت شعار “المقاومة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل