
من المعلوم أن الموظف بحاجة إلى أجواء مريحة من خلال الدوامات والمعاملة والرواتب لتزيد إنتاجيته، وهذا ما تسعى إليه بعض الشركات للمحافظة على موظفيها.
ولكن شركات كبيرة أخرى تنصّ قوانين صارمة، إذ تعتمد شركات الدواجن الأميركية قوانين صارمة إلى الدرجة التي تجعلها ترغم موظفيها على ارتداء حفاضات من أجل عدم تعطيل عجلة الإنتاج وإضاعة الوقت في الذهاب إلى المراحيض، وفق تقرير صادر عن “أوكسفام”.
إهدار للكرامة
ويقول باحثون إن القانون الذي وضعه المدراء والمشرفين لمنع العمال من الذهاب إلى المرحاض لا يسبب فقط في هدر كرامتهم، بل يسبّب مشاكل صحية وأمراض خطيرة قد تهدد حياتهم.
خطورة على الصحة
وأوضح تقرير أن العمال الذين يقضون حاجتهم في الحمام في فترة الراحة التي تستغرق 30 دقيقة فقط من أصل 8 ساعات عمل فإنهم يضطرون للوقوف في طوابير طويلة إلى درجة أن بعضهم لا يتحكم في نفسه ويبللون ملابسهم، كما أن البعض اضطر على إتباع نظام قلل فيه المشروبات والسوائل التي يتناولها مما يهدد سلامة أجهزتهم الحيوية وإصابتهم بأمراض خطيرة.
غياب الإنسانية
وتتبع إدارات هذه المصانع هذه السياسة من أجل تخفيض تكلفة منتجاتهم وطرحها في السوق بأسعار رخيصة للمشتري، في حين أن العمال يعانون من الأجور المتدنية وارتفاع معدل الإصابة بالأمراض، كما أنهم يتعرضون للإهانة والتعامل غير اللائق.
رفض التعليق
رفضت بعض الشركات التعليق على تقرير أوكسفام أما شركات أخرى اعتبرت أن ما يزعمه العمال في التقرير إن ثبت وجوده في الواقع فهو يعتبر انتهاكات صريحة لسياسة الشركة ويجب عقاب مرتكبيها. فيما أكدت شركات اخرى أنها ترتكز على تقدير فريق العمل وتعاملهم باحترام وتهتم بصحتهم وسلامتهم وأنها ستقوم بإجراء تحقيق موسع لمعرفة حقيقة هذه الادعاءات والانتهاكات، وأنها ستهتم بتلبية مطالب العمال اليومية.
