#dfp #adsense

خاص ـ الـ1701 أولوية كولونا.. تسارع تفكيك الأزمات بعد التمديد لقائد الجيش؟

حجم الخط

تترقب الأوساط السياسية على اختلافها زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا إلى بيروت، وما ستحمله في لقاءاتها مع المسؤولين من أجواء دولية واتجاه الرياح الدولية إزاء الوضع اللبناني على صعيد الاستحقاقات والملفات المطروحة، وتحديداً الوضع الملتهب على الحدود الجنوبية والاستحقاق الرئاسي. ذلك أن قدوم كولونا يأتي غداة التمديد لقائد الجيش العماد جوزيف عون وسائر قادة الأجهزة الأمنية لمدة سنة، بعد كل ما سبق ذلك من مناورات ومماحكات طوال الأشهر الماضية، توَّجها النائب جبران باسيل بهجوم صاعق على العماد عون عشية التمديد، الذي لم ينجح في منع حصوله، وبدا معزولاً في محاولته هذه وتحويله المعركة إلى شخصية بأسلوب متدنٍّ غير آبه برمي البلاد في مجهول الفراغ الزاحف إلى قيادة الجيش والذي كان يتهدَّد الجيش في الصميم.

عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم، يوضح أنه “من دون الدخول في التحليلات والتكهنات واستباق نتائج زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا إلى بيروت، لكن بالمنطق السياسي، من الواضح أن الفرنسيين، وسائر الدول المهتمة بالوضع اللبناني، ما يهمّهم في المرحلة الراهنة القرار 1701 وحسن تطبيقه”.

كرم يلفت في حديث إلى موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أنه “بعد المعركة التي خيضت وتحقق التمديد لقائد الجيش، باتت مسألة تطبيق القرار 1701 في موقع التقدم بخطوات سريعة”، مشدداً على أن “تنفيذ الـ1701 بالتطبيق الصحيح يمنع الحرب، حرب إسرائيل ضد لبنان وتدميره”.

من هذا المنطلق، يضيف كرم: “فرنسا والتي ستؤكد موقفها كولونا خلال زيارتها بطبيعة الحال، بالإضافة إلى المجتمع الدولي والدول الصديقة، تريد نزع الفتيل المتمثل بوجود “الحزب” العسكري في منطقة جنوب الليطاني التي ينص عليها القرار 1701، والذي يدعو الحكومة اللبنانية لنشر قواتها المسلحة في الجنوب بالتعاون مع قوات الطوارئ الدولية التابعة للأمم المتحدة “يونيفيل”، ووجود منطقة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني تكون خالية من أيّ مسلّحين ومعدات حربية وأسلحة عدا تلك التابعة للقوات المسلحة اللبنانية وقوات يونيفيل”.

كرم يشير، إلى أنه “اليوم بعد التمديد لقائد الجيش العماد جوزيف عون، أصبحت هناك ثقة أكثر دولياً بعملية تطبيق القرار 1701، وهناك إتكال على العماد عون”، لافتاً إلى أن “هذه هي المعركة التي خاضتها القوات اللبنانية، بأن يكون هناك ثقة بتطبيق القرار 1701 لتجنيب لبنان الحرب والدمار. وتبيَّن من جلسة التمديد للعماد عون، الجمعة الماضي، أنه يحوز على ثقة محلية به، فضلاً عن الثقة الدولية، بأنه سيسير بقضية تنفيذ القرار 1701 كما يجب، ومعروف عنه أنه إنسان جدّي ويعمل بطريقة جدية”.

“أمّا، هل هذه المسألة ستدفع الفرنسيين، واستطراداً اللجنة الخماسية التي تضم إلى فرنسا الولايات المتحدة والسعودية وقطر ومصر، والمهتمة والمتابعة للشأن اللبناني، على اعتماد العماد عون كمرشح ثالث أو رابع، وهل ستشير كولونا خلال زيارتها إلى هذا الموضوع بوضوح؟ ربما صورة الجواب على هذا السؤال تتوضح أكثر في الساعات والأيام المقبلة، على ضوء ما ستحمله كولونا إلى لبنان والتطورات المتلاحقة، وما إذا كنا سندخل في مرحلة تسارع تفكيك الأزمات على الساحة اللبنانية أم لا”، يختم النائب فادي كرم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل