.jpg)
تعدّ الأسنان جزءاً لا يتجزأ من الجسم، إذ إنها مسؤولة عن أشياء مهمة كثيراً في حياتنا فمن خلالها يتم تقطيع الطعام وتمزيقه مما يسهل من عملية المضغ والهضم أيضاً.
من هنا، إليكم حقائق غريبة عن الأسنان:
– الخيط الطبي أفضل أداة لتنظيف الأسنان:
يعتمد أغلب الناس على الفرشاة فقط لتنظيف أسنانهم وفي اعتقادهم أنها كافية لهذا الأمر، إلا أن ذلك غير صحيح حيث أنها لا تستطيع تنظيف أغلب التراكمات الموجودة بين الأسنان بالإضافة إلى أنه يعلق بها كمية من الحمض الموجود باللعاب والذي يتسبب في تآكل الطبقة الجيرية للأسنان، لذلك يعتبر الخيط هو الأفضل على الإطلاق في عملية تنظيف الأسنان.
-عود الاراك هي فرشاة الأسنان الأولى:
يرجع تاريخ استخدام عود الاراك إلى الحضارة المصرية، وهو عبارة عن عود مأخوذ من أغصان الشجر وكان يُستخدم لتنظيف الأسنان، ولا تزال هذه العادة موجودة. ويتميز عود الاراك بقدرته على محاربة الجراثيم المختلفة، وقد تم إدخال بعض مكونات عود الاراك في صناعة فرشاة الأسنان الحديثة.
– البذور والشمع لعلاج الأسنان قديماً:
تختلف طرق علاج الأسنان التي عرفها الإنسان قديماً عن طرق العلاج الحديثة والعصرية التي نستخدمها في الوقت الحالي، ودائماً ما يُعرف عن ألم الأسنان أنه قوي وغير محتمل لذلك سعى أجدادنا قديماً للاستعانة بطرق مختلفة تعمل على وقف الشعور بالألم، إذ لجأوا إلى بعض الأساليب من بينها استخدام البذور والشمع.
– استعان الصينيون بالبول في زراعة الأسنان:
قام الباحثون في الصين بعمل العديد من الأبحاث عن كيفية زرع الأسنان الصناعية، وقد توصلوا إلى طريقة زرعها من خلال الاستعانة بالخلايا الجذعية، إلا أنهم واجهوا صعوبة في السيطرة عليها لذلك قرروا أن يتم استخراجها من البول البشري، ولكن لم يكن من الممكن إجراء تلك التجارب على البشر فقاموا بها على فأر إلا أنهم لم يحصلوا على نتائج مرضية، ووجدوا أن هذا الأمر قد يتسبب في زيادة التلوث .
– ترصيع الأسنان بالمجوهرات في حضارة المايا:
يمتد تاريخ حضارة المايا منذ أكثر من 2500 سنة، وقد عُرف عن شعبها أنهم كانوا يقومون بترصيع أسنانهم باستخدام المجوهرات والأحجار الكريمة، فقد كانوا يهتمون كثيراً بجمال أسنانهم وكانت هذه الوسيلة من أبرز الأشياء التي استخدموها لتجميل الأسنان.
