Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص “Call 2 face” ـ محفوض: المطلوب أكثر من 1701 وكان يُخطط لإنقلاب كبير

 

ضيفي في فقرة “Call 2 face” هذا الأسبوع رئيس حركة التغيير إيلي محفوض.

سر

*سر سياسي من إيلي محفوض
بحكم غوصي في تفاصيل آخر 30 سنة من الحياة السياسية، هناك سر لن أكشفه اليوم لكن أكشف عن أنه يتعلق بالساعات القليلة قبيل اتخاذ القرار باعتقال رئيس حزب القوات سمير جعجع، يوماً ما قد أبوح به لكن وقته لم يحن بعد. وعرفنا به بالصدفة وعرفنا بموضوع الاعتقال قبل أيام.

إقرار التمديد لقائد الجيش
*كيف تقرأ نجاح المعارضة بالتمديد لقائد الجيش العماد جوزيف عون بعد محاولات بالجملة لتطيير هذا التمديد وإحكام السيطرة على المؤسسة العسكرية؟
أرفض أي كلام عن ربح أو خسارة ما، ما حصل هو أن فريقاً سيادياً في لبنان قام بواجباته، إن داخل قبة البرلمان من خلال تكتل الجمهورية القوية والمعركة التي خاضها شخصياً الدكتور سمير جعجع، حرصاً منه على ديمومة المؤسسات وفي مقدمتها مؤسسة الجيش اللبناني، وإن الأطياف التي خاضت هذا المسار خارج البرلمان لأن الكل كان يعلم أن ما يُخطط له هو انقلاب كبير على مستوى المؤسسات، وهو هدم مؤسسة الجيش وهذا الأمر تبدى من خلال الهجوم الذي قام به تيار نشأ أساساً على محبة الجيش وبزته العسكرية.

*كيف ترى ربط هذا التمديد من قبل كثيرين بإنفتاح أبواب بعبدا أمام العماد جوزيف عون؟
أبداً على الإطلاق، لا علاقة للموضوع برئاسة الجمهورية خصوصاً من قبل الأطراف التي عملت على مشروع القانون، وكان الهاجس والهم الأساسي عندها المحافظة على مؤسسة الجيش، لأن هذه الفئة تعرف تماماً أنه في العام 1975 عندما انقسم الجيش، انقسم لبنان وتفتت ودخلنا في حرب كبيرة جداً. لكن يبدو أن البعض كان “عامل حساباتو” من خلال نسف الجيش ليتمكن من القبض على رئاسة الجمهورية. وللأسف من خاضوا المعركة ضد قائد الجيش، خاضوها شخصياً، لكنهم من خلاله أساؤوا الى المؤسسة، فالإساءة الى القائد هي إساءة لسمعة كل عسكري في الجيش.

زيارة كولونا إلى بيروت

*وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا في بيروت، والمعلومات تشير الى اطلاقها تحذيرات أمنية خطيرة وكبيرة بما يخص وضع جنوب الليطاني. هل ثمة نية جدية بتطبيق القرار 1701 خصوصاً بعد ضمان الاستقرار في المؤسسة العسكرية؟
الـ1701 ليس menu a la carte، إنما هو قرار دولي أممي من المفترض أن يتم تطبيقه من كل الأطراف.
البعض يتحجج بأن إسرائيل تخرق القرار، ونحن نعرف ذلك، ونعرف أنها تخرق أيضاً السيادة اللبنانية من خلال الاعتداءات المتكررة على لبنان، لكن نحن بدورنا علينا عدم إعطاء ذريعة لإسرائيل حتى لا تخرق الـ1701 ولا تتعدى على السيادة اللبنانية. أعتقد أن التزاوج بين اتفاقية الهدنة والـ1701 يجنب لبنان الكثير من الحروب التي يحكى عنها.
زيارة الوزيرة الفرنسية الى لبنان ليست للتحذير فقط، فلو أرادوا أن يحذروا لكانوا فعلوا ذلك من خارج الأراضي اللبنانية، خصوصاً أن الجنوب على فوهة بركان وكف عفريت. لكن أغلب الظن أن الأمور منضبطة كلياً، والإشارة الدولية حول عدم زج لبنان في الحرب كانت واضحة من قبل جميع الأطراف، وما تفعله ميليشيا “الحزب” في الجنوب هو كذرّ الرماد في العيون وللقول فقط إنه موجود ويقاوم وسلاحه شرعي.

*هل سيتم تطبيق القرار 1701 بالقوة؟
نحن نعرف أن القوة توصل الى تهلكة كبيرة للبنان، خصوصاً أن ثمة أطراف ودولاً عديدة ولبنان أصبح ساحة مستباحة يصفون حساباتهم فيها للأسف، الأفضل هو اقناع الأطراف الأساسيين ألا سبيل إلا بتطبيق الـ1701، والمقصود هنا بالأطراف الأساسيين، الرعاية الدولية أولاً، ثم كلام جدي مع أميركا وإيران بالدرجة الأولى، ثم كلام مع الداخل اللبناني ألا مهرب من الـ1701.
يهمني هنا أن أقول إن المعركة تتخطى الـ1701، بل أن يصار الى توسيع مهام هذا القرار، فليس المهم فقط ضبط الأمن في الجنوب في وقت نحن أمام معضلة كبيرة هي تفلت ميليشيا وحدود متفلتة، فإذا ضبطنا الحدود مع إسرائيل كيف نضبط الحدود مع سوريا التي تحصل من خلالها عمليات التهريب وإدخال المسلحين والأسلحة.

*هل من الممكن إعطاء “الحزب” مقابلاً لتنفيذ القرار؟
أبداً، على الإطلاق، نسمع هذا الكلام في الآونة الأخيرة، ولا شيء سيعطى للحزب فهو أساساً “آخد كل الدولة” ونريد تطبيق الـ1701 لنسترد الدولة منه فهو أمسك بكل قراراتها وليس الاستراتيجية فقط.

الملف الرئاسي
*ثمة أجواء صحفية تؤكد أن كولونا أوضحت أن الملف الرئاسي بعهدة الموفد الفرنسي جان إيف لو دريان وسيحركه مطلع العام. هل الإنفراج الرئاسي بات قريباً؟
إذا كانوا يريدون صناعة رئاسة لبنانية على طريقة إسكان أحد في بعبدا هو وعائلته فقط، أفضل أن نبقى على ما نحن عليه بدلاً من تمديد الأزمة لمدة 6 سنوات إضافية. أما إذا كان هناك رئاسة ومعها حلول وبوادر لحلحلة كل الازمات فليكن ذلك.
لكن من الواضح أن الفرنسي فشل فشلاً كبيراً بملف رئاسة الجمهورية كما فشل بملف انفجار المرفأ، إذ حضر ماكرون مرتين الى لبنان، لكن ثمة من يعرقل كشف الحقيقة كما ثمة من يعرقل انتخاب رئيس للجمهورية حر وسيد ومستقل.

وضع “الوطني الحر”

*كيف تقرأ وضع التيار الوطني الحر بعد هجوم باسيل على قائد الجيش العماد جوزيف عون فيما تغنى التيار تاريخياً بأنه من رحم المؤسسة العسكرية؟
كل الشعارات التي أطلقها العماد ميشال عون منذ نشأته العسكرية والسياسية حتى اليوم ناقضها كلياً، و”التيار” الذي نشهده اليوم لا يشبه التيار الذي أنشئ في العام 1988، من شعار “ويبقى الجيش هو الحل” الى شعار “لا بندقية خارج إطار شرعية الجيش اللبناني”، الى شعار “بدي كسر راس حافظ الأسد”، إلى “لا مساكنة بين ميليشيا وجيش” و”كهرباء 24/24″، الى شعار “لبنان جنة نفطية وبلد نفطي”، هذا كله يستدعيني أن أقول إن المشكلة لم تعد في قادة “التيار” إنما في المناصرين له، لأنه بلا “زقيفة” ما كان ليستمر، وهنا المعنى الفعلي في قول “لهم أعين ولا يبصرون ولهم آذان ولا يسمعون”.

Exit mobile version