#adsense

خاص ـ تكتلات نيابية جديدة قريباً

حجم الخط

قيل نقلاً عن مصادر برلمانية، إنه “من غير المستبعد أن تشهد الساحة البرلمانية في المرحلة المقبلة ظهور تشكيلات وتكتلات نيابية جديدة، وذلك على ضوء التجارب والخبرات التي تجمّعت لدى عدد من النواب بعد انخراطهم فعلياً في المعترك السياسي، وخصوصاً على صعيد العمل النيابي والتشريعي والانغماس أكثر في دهاليز اللعبة السياسية وأسرارها منذ الانتخابات النيابية”، مشيرة إلى أن “هذا الأمر دفع كثيرين من النواب المستقلين والتغييريين الذين يتشاركون الرؤى ذاتها، إلى التفكير جدياً بالإنضواء ضمن تكتلات نيابية لإعطاء دفع أقوى لعملهم السياسي ودورهم النيابي”.

المصادر ذاتها توضح لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “عدداً من النواب اكتشف خلال الممارسة أن العمل النيابي من داخل ساحة النجمة يختلف عن العمل السياسي والمواقف من خارج البرلمان، باعتبار أن العمل التشريعي تحت قبة مجلس النواب يتطلب تنسيقاً وتواصلاً وتحالفاً وتقاطعاً عند كل مفصل أو استحقاق أو دراسة اقتراح قانون أو مشروع قانون، وما إلى ذلك. لذلك، من الصعب جداً تحقيق إنجازات نيابية تخدم الناخبين من خلال العمل النيابي الفردي، وبالتالي بات من الضرورة تجميع القوى وتشكيل تكتلات نيابية جديدة تجمع النواب الذين لا يختلفون في الأفكار والطروحات والسياسة”.

تقول المصادر عينها، إن “اللقاءات والمشاورات قائمة على قدم وساق بين عدد من النواب والمباحثات متواصلة بهذا الشأن بشكل جدي، ومسألة إمكان الإعلان عن تشكيل تكتلات نيابية جديدة واردة في أي لحظة، وربما بعض النواب بات في مرحلة البحث عن التوقيت المناسب لأن لا أسباب سياسية أو جوهرية أو مبدئية تعيق إعلانهم عن تشكيل تكتلات نيابية جديدة، لكونهم يتفقون في النظرة السياسية للأمور ويجتمعون على مختلف العناوين المطروحة على الساحة السياسية”.

أضف إلى ذلك، وفق المصادر البرلمانية نفسها، “هناك عدد من النواب يبحث عن السبيل الأفضل للإنتاجية والفاعلية على صعيد العمل السياسي والبرلماني. والأسئلة المطروحة قيد المناقشة في ما بينهم: “هل الأفضل لتحقيق ما نطمح إليه من مشاريع قوانين وإصلاحات وبناء الدولة واستعادة سيادتها وقرارها يتم من خلال إنشاء تكتلات نيابية جديدة والعمل ضمن إطارها؟، أم الانضمام إلى تكتلات نيابية كبيرة موجودة وتثبت قوتها وحضورها السياسي والنيابي الفاعل في مختلف المحطات والاستحقاقات، طالما أن طروحاتها ومواقفها السياسية والاقتصادية والاجتماعية تنسجم بشكل كبير معنا وأحياناً إلى حدّ التطابق؟”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل