Site icon Lebanese Forces Official Website

“لبنان اليوم”: حسابات مختلفة حيال الجبهة اللبنانية.. إيران ليست بوارد التورط في حرب

مع الحديث عن البت بملف رئاسة الجمهورية بعد العام الجديد، بدأت تنكفئ الحركة السياسية في ظل الدخول بالأعياد المجيدة، ومعها قد تنشل الحركة السياسية تماماً، ولكن ما كسر هذا الجمود، هو اشتعال الجبهة الجنوبية مع إسرائيل أمس ما قد يرسم معالم القلق والتوجس الى مستويات عالية للغاية.

في هذا المجال، لفت المراقبون عبر “النهار” إلى أن ثمة اختباراً دقيقاً سيضع الوضع على الجبهة الجنوبية أمام محك مهم وهو العمل الجاري بقوة لإحلال هدنة بين عيدي الميلاد ورأس السنة في غزة، وهي هدنة يفترض ان تنسحب على الجنوب اللبناني اسوة بما حصل لدى اعلان الهدنة السابقة في غزة. فإذا ظلت المواجهات مستمرة في الجنوب رغم الهدنة سيشكل ذلك مؤشراً مثيراً للقلق لجهة تبلور حسابات حربية مختلفة حيال الجبهة اللبنانية سعيا الى فصل الربط القائم بين الجبهتين.

في الموازاة، أبلغت مصادر دبلوماسية الى “نداء الوطن” أنّ هناك “تبايناً أميركياً إسرائيلياً واضحاً، فالأميركي يقترح وقفاً لإطلاق النار على الحدود الجنوبية، ثم الضغط لتنفيذ القرار 1701، بالتوازي مع إطلاق مفاوضات ترسيم الحدود البرية. فيما يصرّ الإسرائيلي على إدخال تعديلات على القرار تنقله إلى الفصل السابع، ما يعطي الإسرائيلي ضمانة أميركية بسيادة الهدوء على طول الجبهة الجنوبية طيلة التفاوض على الحدود”.

وأوضحت المصادر أنّ إيران التي “استفادت اقتصادياً وسياسياً إلى الحد الأقصى، بسبب الحرب في غزة، وعلى الحدود اللبنانية، وصولاً إلى اليمن، ليست في وارد التورط أو الدخول في حرب، حتى لو أشعل نتنياهو جبهة لبنان”. وقالت: “كل تركيز إيران، كان ولا يزال على حماية “الحزب”، وهي تعتبر أنّ الكلفة التي دفعها الحزب، خصوصاً على المستوى البشري عالية جداً في معركة تعاطى مع نتائجها ولم يكن شريكاً في أسبابها.”

Exit mobile version