






نظم جهاز الشهداء والمصابين والأسرى في حزب “القوات اللبنانية” في ضبيه، عشاءً ميلاديًّا للأسرى المحرّرين بمشاركة عضوي تكتل “الجمهورية القوية” النائبين جورج عقيص، ورازي الحاج، والأمين المساعد لشؤون الإدارة وليد هيدموس، ورئيس جهاز الشهداء والمصابين والأسرى شربل أبي عقل، وفريق عمل الجهاز.
وألقى أبي عقل كلمة قال فيها: “بمجرد أن تضم القوات اللبنانية اسرى محررين، فهذا تكريم بحدّ ذاته وشرف بحدّ ذاته للقوات، وبخاصّةٍ أنّ هؤلاء الأسرى كانوا قبل أسرهم قوات وبقوا خلال أسرهم في الظروف الصعبة قوات، وبعد تحريرهم من الأسر استمروا قوات. كل سنة يجمعنا الميلاد المجيد بوجود كل اجنحة جهازنا، البارحة التقينا بشهدائنا الاحياء في بيت شباب، واليوم نلتقي بأسرانا المحررين. هذا هو عيد العائلة ورمزية عائلة القوات على صورة العائلة المقدسة بمغارة بيت لحم”.
وتابع أبي عقل: “هذا عيد الفرح والرجاء والامل، ومثلما كنتم رفاقي في الأسر تعدّون الأيام والساعات، لا بل الدقائق والثواني حتى ترجعون لعائلتكم الصغيرة، وعائلتكم الكبيرة، اليوم نحن وأنتم نتابع العدّ العكسي لقيامة لبنان نتيجة صمودنا وإصرارنا وبقيادة الحكيم على التصدي لحلف الدويلة والفساد”.
وأردف:” رفاقي، عذاباتكم على مدى أيام وشهور وسنين أسركم ستبقى دائمًا راسخة بأذهاننا بكل ما رافقها من وجع وقهر وحرمان وشوق لعائلاتكم ومواصلة النضال في القوات اللبنانية. لذلك نحن نسعى ليل نهار كي لا تتكرر تجربتكم أولاً وكي نستكمل جهودنا لتحرير كل الذين بقوا في السجون السورية من أسرى ومعتقلين ثانيًا. الثمن الذي دفعتموه من اجل القضية وبسبب انتماءكم للقوات اللبنانية، إضافة إلى معاناة شهدائنا الأحياء وتضحيات الشهداء الخالدين الذين ارتقوا للسماء فداءً عنا جميعًا، تشكّل كلّها ضمانة لوجودنا الحر وترسّخ الخطوط الحمر التي رسمناها بالدم حول أرزتنا الخضراء ومناطقنا وقرانا، حتى تبقى أجراسنا تدقّ وأعلامنا ترفرف ورؤوسنا مرفوعة لأننا لن نقبل أي حلول او صفقات على حساب كرامة الانسان الحر في لبنان ونعمل لضمانة مستقبل أولادنا وبلادنا”.
وأكمل أبي عقل: “القيادة الحزبية وعلى رأسها د. جعجع تشدد على قضية الاسرى الذين لا يزالون في أقبية الظلم وتتصدر سلم أولوياتها مهما طال الزمن، وآخر الجهود تمثل بالعريضة التي وقعها تكتل الجمهورية القوية وبعض الكتل والنواب في المجلس، ورُفعت لأعلى مرجعية دولية في الأمم المتحدة من أجل ضمّ أسرانا الى لجنة التحقيق وتقصي الحقائق عن المفقودين في السجون السورية، وما زال هذا الموضوع قيد المتابعة الدائمة لنصل فيه حتى النهاية ونعرف مصير أخواتنا وابنائنا المخفيين قسرًا في سجون النظام السوري. لن نترك أي جهد ولا فرصة متاحة الا وسنستغلها بأقصى قوتنا لاستعادة اسرانا ومعرفة مصيرهم. ”
وختم: “اجتمعنا اليوم بحضور بعض رفاقنا الاسرى المحررين لنقول لهم إنّ تضحياتكم وعذاباتكم سنحملها بقلبنا وسنتصرف على ضوئها ووحيها حتى نبذل كل الجهد اللازم لعدم تكرارها”.
وتوجّه أبي عقل بالشكر لرؤساء مكاتب الجهاز في المناطق وفريق العمل على الجهود التي بذلوها بخدمة أهالي الشهداء والمصابين والأسرى، وقال لهم: ” أنتم الخميرة الصالحة التي تُكمل فيها القوات بروحية النضال من دون مقابل”.
وفي الختام تم قطع قالب الحلوى وتبادل المعايدات الميلادية.