
أشار رئيس “حزب حركة التغيير” إيلي محفوض الى ان “التمديد لقائد الجيش العماد جوزيف عون في المجلس النيابي من خلال رفع سن التقاعد لرتبتي عماد ولواء أثبت انه عندما تحزم المعارضة امرها فإن بإمكانها ان تنجز”.
واكد محفوض في تصريح له اليوم انه “لا يمكن التلاعب باستقرار وديمومة مؤسسة الجيش اللبناني، وان ملف التمديد كشف كذبة وفذلكة التيار الوطني الحر التي قامت على حب الجيش المزيف، ليتبين بأن لا مشكلة لدى الرئيس الاسبق ميشال عون بالتضحية بالجيش لصالح الانتقام الشخصي، كرمى لعين رئاسة الجمهورية”.
وشدد على ان “الجيش اللبناني ثابت منذ ايام مؤسسه فؤاد شهاب وحتى اليوم. حتى في زمن الحرب عندما انقسم هذا الجيش، ظلت هذه المؤسسة محافظة على نفسها بدليل إعادة لملمتها وتجميعها بسرعة قياسية بعد انتهاء الحرب”.
وقال: “طالما الجيش والقوى الامنية بخير فإن لبنان بخير. فهذه المؤسسات هي آخر معاقل الدولة من بعد سقوط باقي المؤسسات في يد الميليشيا التي تُمسك بقرار الدولة”.
واضاف: “الوحيد الذي يغرد خارج سرب الاجماع حول قائد الجيش والمؤسسة العسكرية هو التيار الوطني الحر الذي قام بالاساس على محبة الجيش زورا وبهتانا، وعندما وصلنا الى مرحلة تستدعي منا الوقوف الى جانب الجيش انقضوا عليه”.
وقال تعليقاً على موقف وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا خلال زيارتها بيروت انه “لا يحق لها ولا لغيرها بأن يتدخلوا بشؤون لبنان الداخلية. وانا لا اقبل ولا ارضى ان يصار الى الاستهزاء من اي مكون لبناني”.
وليس بهذه الطريقة يتم مقاربة ملف رئاسة الجمهورية، وانا لا اسمح لأي اجنبي أيا كانت هويته بأن يتدخل في شأننا.
وعن تأكيد النيابة العامة في ديوان المحاسبة بأن قائد الجيش لم يخالف القانون، أشار الى انه “يجب على من تداعى او أخبر النيابة العامة واتهم العماد جوزف عون، بأنه من باب اللياقة والاخلاق ان يعتذر من قائد الجيش ومن عناصره”.
واعتبر ان اي “انتصار لمؤسسات الدولة لا يشكل هزيمة لأحد. فعندما يربح لبنان يربح معه كل الشعب اللبناني، وان قرار ديوان المحاسبة هو انتصار حتى للعونيين، لانه عندما تكون مؤسسة الجيش بألف خير يكون هم ايضا بألف خير”.
وقال محفوض إنه “إذا استمر التيار العوني على هذا النهج فإنه سيضمحل دوره يوم بعد يوم وعندما سيرفع الحزب الغطاء والدعم والعطاءات والاغداقات عن التيار، سواء في الانتخابات او غيرها، يتحول الى تكتل نيابي صغير ولاحقا يصبح كجمعيّة كشفية”.
وختم: “كل حزب يتحول الى عبدة اصنام ويتحول زعيمه الى صنم فإن مصيره هذا التحول الدراماتيكي والانهيار الذي يشهده التيار حاليا بعد ان كان يمثل في السابق أكثر من 80%”.