#adsense

الدكاش: حقنا أن نحافظ على بلدنا

حجم الخط

ز.


لمناسبة الميلاد المجيد أقام مركز غادير في منطقة كسروان في القوّات اللبنانيّة مناسبة ميلادية تخلّلها إقامة قداس ميلادي في كنيسة مار فوقا، ترأسه الأب جوزيف سلّوم وعاونه

تلى القدّاس حفل عشاء أقيم في صالون الكنيسة، حضره عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب شوقي الدكّاش، كاهن رعية مار فوقا الأب جوزيف سلوم والشمّاس جوزيف قرقماز، رئيس اتحاد بلديات كسروان جوان حبيش، المختار بشاره عضيمي والمختار عادل خليفة، رئيس هيئة التفتيش في القوات اللبنانية إدغار مارون، نائب منسّق المنطقة ناجي يحشوشي، رئيس مستوصف غادير الدكتور وسام بواري، بالإضافة إلى عضوي مجلس بلدية جونيه سيلڤيو شيحا وسيلڤا صبيح، رجل الأعمال شادي فيّاض، وحشد من المحازبين والمناصرين وأبناء المنطقة.

وللمناسبة ألقى رئيس مركز القوات اللبنانية في غادير سيلفين طايع كلمة شدّد فيها على الاستمرار في الصمود مهما اشتدت الصعاب، فلن نتعب ولن نيأس لأننا أبناء النور والرجاء والمحبة. ونسأل السيد المسيح حماية لبنان وخلاص شعبه ويجنّبنا الويلات والصعاب.

بدوره ألقى الدكّاش كلمة أكد فيها أن من “حقنا أن نعيش بسلام وأن تتمحور همومنا حول كيفية تطوير حياتنا وأن نعمل على استقرار بلدنا والحفاظ على امنه وازدهاره ليبقى شبابنا فيه.

هذا ما عملنا على تحقيقه كقوات لبنانية وكتكتل الجمهورية القوية بالتمديد لقادة الاجهزة الامنية، وتحديداً قائد الجيش”.

ولفت الدكاش إلى أننا “اليوم مستعدون لإكمال هذا المسار وصولاً إلى انتخاب رئيس للجمهورية. وانتخاب رئيس يتم من خلال الاتصالات الجانبية الهادئة كما قال الحكيم وليس باستعراضات وطاولات حوار لم تصل يوماً إلى نتيجة”.

أضاف الدكاش في كلمته أن رغم الحرب والموت، رغم الوضع الاقتصادي المنهار، رغم القلق الذي نعيشه تأتي الأعياد لتذكّرنا بأهمية اجتماعنا على المحبة والوفاء، الوفاء لبعضنا البعض، لتضحيات شهدائنا، ولهذا الوطن المتجذرين فيه. ليس جديداً علينا كقوات لبنانية ان نبقى مجتمعين “على الحلوة والمرّة”. وليس جديداً على اهل جونية وغادير تحديداً، وعلى مركز غادير ان يجمعوا الرفاق والأصدقاء.

نلتقي اليوم، وبلدنا على كف عفريت..

ففريق من اللبنانيين قرر أن يفتح جبهة في الجنوب لإسناد جبهة فُتحت بغزة.

ومع كل تعاطفنا مع القضية الفلسطينية ومع إدانتنا للجرائم التي تحصل، لكن لبنان دفع غالياً ثمن هذه القضية.

ونحن طوينا الصفحة بعد اعتراف الفلسطينيين انهم ارتكبوا أخطاء بالبلد ومن بينها خطيئة اعتبارهم ان طريق القدس تمر في جونية.

عرف الفلسطينيون ان اهم نضال هو على ارضهم. وهم أحرار بتقرير الصيغة التي يجدونها مناسبة لهم وتحافظ على وجودهم وكيانهم وبلدهم.

ونحن أيضاً حقنا أن نحافظ على بلدنا.

ونحن بالامس قبل اليوم نريد انتخاب رئيس للجمهورية، رئيس يشبه طموحات اللبنانيين.

ويمكننا تحقيق ذلك عندما نكون على قلب واحد وتحت شعار واحد: مصلحة لبنان واللبنانيين وليس مصالح شخص او تيار.

لقد بادرنا لكل مصالحة، ومن أجل المسيحيين ولبنان ذهبنا إلى اتفاق معراب ولم نندم لأننا نريد طي صفحة الحقد. لقد كانت القوات اللبنانية ولا تزال تُضحي فإذا كان من أحد يجب أن يكون رئيس جمهورية فهو الدكتور سمير جعجع، ولكن نحن اعتدنا على التضحية.

وختم الدكاش “انا مقتنع أن الايام الأفضل آتية. ولدي دليل على ذلك حكاية طفل اضطهده العالم وولد وحيداً بمغارة، هذا الطفل غيّر وجه الكون، وكان وسيبقى معنا حتى انتهاء الدهر”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل