
أكد الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي أنه “لم يكن الخلاف بين “حركة حماس” و”الحرس الثوري الإيراني” في حاجة إلى نفي “الحركة” ما ادّعاه الأخير أن عملية “طوفان الأقصى” كانت رداً على مقتل قاسم سليماني”.
وتابع: “فإيران التي هالها خروج “حماس” عن طاعتها، حرّكت أذرعها في لبنان والعراق واليمن لخدمة أهدافها الاستراتيجية في بحار الخليج، ولم تعد غزة والقدس سوى يافطة دعائية خاوية تستغلها في مواجهتها الأوسع”.
وأضاف: “ولم يعد أيّ مراقب يشك في أن لطهران حسابات تتخطّى حرب غزة، ولذلك، فهي توظّف سلاح “حزب اللّه” في معركتها الكبرى لحماية ملفّها النووي ومراكز نفوذها في العواصم العربية الأربع”.