#adsense

خاص ـ أسرار عن “النائبة المحبطة”.. “تعبانة كتير نفسياً”

حجم الخط

يكشف مقربون من نائبة دخلت للمرة الأولى إلى مجلس النواب في الانتخابات الأخيرة، أنها “محبطة وتعيش حالة من التوتر الدائم تبعاً لما تتعرض له في مناسبات اجتماعية عدة من “تعنيف لفظي”، بحسب وصفها، وانتقادات قاسية وكلام عالي النبرة من مواطنين في الدائرة الانتخابية التي فازت عنها”، مشيرين إلى أن النائبة المحبطة “قرّرت الابتعاد عن الأضواء واللقاءات والمناسبات الاجتماعية العامة لهذه الأسباب، وتقتصر جلساتها على عدد قليل من المقربين والأصدقاء”.

يقول المقربون من النائبة المحبطة لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إنها “تتعرض بالفعل لانتقادات قاسية وأسئلة محرجة من المواطنين حيثما وُجدت، إذ يعتبرون أنها فشلت في تحقيق أي إنجاز أو وعد من الوعود التي أمطرتهم بها خلال الثورة وحملتها الانتخابية، من تغيير وإصلاح وتحديث القوانين ونهج جديد في الدولة، وغيرها”.

يضيفون أيضاً أن الناس تنتقد النائبة المحبطة على خلفية “الفشل الذريع الذي يطبع ممارستها البرلمانية، إذ يعتبرونها عشوائية وغوغائية وشعبوية في غالبية الملفات والقضايا والاستحقاقات الملقاة على عاتق المجلس النيابي، فضلاً عن مواقفها السياسية المتخبطة والتي لا تعكس بأي شكل نفَسَ الثورة والتغيير والإصلاح”.

يتابعون: “يرى غالبية منتقدي النائبة المحبطة أنها تطلق شعارات فارغة من أي مضمون عمليّ وفعليّ على أرض الواقع، وكأنها مجرد ناشطة اجتماعية أو متظاهرة في الشارع لا نائبة في البرلمان مطلوب منها الجدية والرصانة في العمل التشريعي، والمراقبة والمحاسبة، والعمل على إعلاء شأن الدستور والقانون، والبحث عن حلول جدية للأزمات الخانقة التي يعيشها اللبنانيون والتعطيل والشلل القائم المتمادي وتآكل الدولة، مع سائر الكتل والنواب الذين يسعون إلى استعادة الدولة والانتظام العام في البلاد”.

المقربون من النائبة المحبطة، يكشفون أيضاً أنها “أسرَّت أمام حلقة ضيقة من الأصدقاء بأنها لم تكن تدرك فعلاً صعوبة العمل النيابي والسياسي وما يتطلَّبه من جهود مضنية ومتابعة يومية لمختلف الملفات والقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكل نواحي الشأن العام، للحفاظ على حقوق المواطنين ورعاية مصالحهم. كما تعترف بأنها لم تتصوَّر أن العمل البرلماني والسياسي يتضمّن هذا الكمّ من المشقات والصعوبات التي يُضطر النائب إلى مواجهتها والتعامل معها يومياً بمتابعة حثيثة من دون إغفال أي تفصيل، خصوصاً في الظروف الحالية الصعبة وبمواجهة فريق يسيطر على البلد منذ عقود، وأن الأمر يختلف عن التظاهرات في الشارع والإطلالات الإعلامية وإطلاق المواقف من دون أي التزام فعلي”.

النائبة المحبطة “تعبانة كتير نفسياً”، بحسب وصف المقربين، الذي يلفتون إلى أنها “قرّرت تجنب المشاركة في المناسبات الاجتماعية على اختلافها، بل حتى النزول إلى مجلس النواب إلا في ما ندر. وبالفعل، هي تقضي أوقاتها منعزلة ولا تلتقي إلا من تعتبرهم أصدقاء قريبين، والسفر إلى الخارج بين فترة وأخرى”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل