#dfp #adsense

تخوف من التصعيد على الجبهة الجنوبية.. والرئاسة في الانتظار إلى ما بعد حرب غزة

حجم الخط

يبدو أن التصعيد الميداني على الجبهة الجنوبية امتدّ حتى على التصعيد في المواقف الإسرائيلية تجاه “الحزب” وأمينه العام حسن نصرالله في شكل غير مسبوق. أما على الصعيد الرئاسي، لا يزال الترقب سيد الموقف في حال عودة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى لبنان لتحريك عجلة الملف الرئاسي من عدمه.

بالعودة إلى الجبهة الجنوبية، توقفت مصادر ديبلوماسية عبر “نداء الوطن” عند زيارة وزير الخارجية الإسرائيلية إيلي كوهين وبعض السفراء الحدود مع لبنان وإطلاق التهديدات ضد نصرالله. كما توقفت عند زيادة وتيرة القصف على جانبي الحدود، فرأت فيهما مؤشراً الى وجود نوايا تصعيدية.

أما رئاسياً، تترقّب مصادر سياسية مواكبة عن كثب للجهود الرامية لإخراج انتخاب الرئيس من التأزُّم الذي يحاصره عبر “الشرق الأوسط”، ما سيحمله لودريان في جعبته من أفكار لإعادة تحريك الملف الرئاسي، وما إذا كان سيوضع في ثلاجة الانتظار إلى ما بعد انتهاء الحرب الدائرة في غزة بين حركة حماس وإسرائيل، خصوصاً أنه كان تعهَّد أمام رؤساء الكتل النيابية الذين التقاهم في جولته الأخيرة بأنه سيعود في الشهر الأول من العام المقبل.

وتسأل المصادر السياسية عبر “الشرق الأوسط” ما إذا كان لدى لودريان القدرة على فك ارتباط الملف الرئاسي بما ستنتهي إليه الحرب في قطاع غزة، وبالتالي كيف سيتصرّف “الحزب”، ومدى استعداده للانخراط في الجهود الرامية لوضع انتخاب الرئيس على نار حامية، رغم أن نائب أمينه العام، الشيخ نعيم قاسم، شدد، في خطابه الأخير، على وجوب إعطاء الأولوية لإيجاد حل لإنهاء هذه الحرب؟

وتلفت إلى أن مجرد عودة لودريان إلى بيروت تعني (في حال انعقاد اللجنة الخماسية قبل مجيئه) أنها جددت توفير الغطاء السياسي لمهمته، وتحديداً بالنسبة إلى ترجيحه للخيار الرئاسي الثالث، انطلاقاً من قناعته بأن هناك ضرورةً للمجيء برئيس لديه المواصفات التي كانت حددتها اللجنة لإنقاذ لبنان، وتؤكد أن عامل الوقت لن يكون لصالح إنجاز الاستحقاق الرئاسي إذا ما تقرَّر تمديد الشغور الرئاسي إلى ما بعد انتهاء الحرب في غزة.

وتعود المصادر نفسها للسؤال عن إمكانية انتخاب الرئيس مع استمرار المواجهة العسكرية بين “الحزب” وإسرائيل على امتداد الجبهة الشمالية، ما دامت مرتبطة بالحرب المشتعلة في غزة، وتأتي في سياق مساندة الحزب لحركة حماس، وتقول: كيف سيكون حال الرئيس المنتخَب؟ وهل في وسعه الانتقال بلبنان، ولو على دفعات، من التأزم المعطوف على حالة عدم الاستقرار في الجنوب إلى مرحلة التعافي، ولو أن الجبهة الجنوبية تبقى على حالها ولن تتدحرج نحو توسعة الحرب؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل