#adsense

لا “نكاية” ولا “شخصنة” في نهج “القوات”!

حجم الخط

تضمّنت افتتاحية جريدة “الجمهورية” في عددها الصّادر يوم الخميس 28 كانون الأول 2023، مقاربة خاطئة لمسار الاستحقاق الرئاسي، خَلَت من التفنيد السّليم للوقائع.

أوّلًا، الكلام عن “المبادرات الحوارية للرئيس نبيه بري فشّلتها النكايات السياسيّة والشّخصية بين “القوات اللبنانية” والتيار الوطني الحر”، في غير مكانه، لأنّ موقف “القوات” من طاولات الحوار التقليدية لم يرتبط بـ”التيار” بل بالمسار التاريخي لنتائج هذه الطاولات، كما إنّ سياسة “القوات” لم تقم يومًا لا على نكاية ولا وفق إطار شخصي.

ثانيًا، ما عطّل الانتخابات الرئاسية ولا يزال، هو فريق الممانعة الذي عطّل كلّ الجلسات النيابية المخصّصة لانتخاب رئيس الجمهورية، في اعتماده خيار الورقة البيضاء، توازيًا مع تطييره النّصاب القانوني للدورات الثانية من كلّ جلسة انتخاب، في انقلاب فاضح على المسارات الدستورية.

ثالثًا، “القوات اللبنانية” وفريق المعارضة هما حتى اللحظة على تقاطع رئاسي مع “الوطني الحر”، وبالتالي الكلام عن نكاية تُعطّل الاستحقاق، كلام مردود، واستطرادًا، إنّ الحديث عن أنّ خلاف “القوات” و”التيار” يُعطّل الاستحقاقات الوطنية، غير صحيح، فاتّفاق “القوات” و”التيار” حول الوزير السابق جهاد أزعور لم ينجح بإيصاله، كما إنّ خلافهما حول ملف قيادة الجيش، لم يُعرقل خطوة التمديد العسكري.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل