.jpg)
لم يقتصر التصعيد على الجبهة الجنوبية منذ ليل الثلاثاء – الأربعاء وطوال أمس، على لهيب نار الغارات والمسيّرات والصواريخ فحسب، وما ألحقه من خسائر بشرية ومادية، إنما ترافق مع تصعيد في التحركات والمواقف الإسرائيلية في شكل غير مسبوق. وبدت التطورات غير بعيدة عن تداعيات اغتيال القائد في الحرس الثوري الإيراني رضي موسوي في ضواحي دمشق، واتهام إيران إسرائيل بالمسؤولية عن تصفيته.
غير أنّ الجديد في المواقف الإسرائيلية التصعيدية، هو تهديد وزير الخارجية الإسرائيلية إيلي كوهين الأمين العام لـ”الحزب” حسن نصرالله مباشرة، قائلاً له: “أنت التالي”، ما أوحى أنّ كوهين يشير الى قتل الجنرال الإيراني موسوي قبل يومين، كما قرأته وسائل الإعلام .
وفي المقابل، توقفت مصادر ديبلوماسية عبر “نداء الوطن” عند زيارة كوهين وبعض السفراء الحدود مع لبنان وإطلاق التهديدات ضد نصرالله. كما توقفت عند زيادة وتيرة القصف على جانبي الحدود، فرأت فيهما مؤشراً الى وجود نوايا تصعيدية. وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبد الله بو حبيب، إنّ الخارجية “ستعيد التأكيد من خلال الاجتماعات الأسبوع المقبل مع المسؤولين الأميركيين في البيت الأبيض والخارجية على موقف لبنان الداعي الى تطبيق القرار الدولي 1701 من الجانبين اللبناني والإسرائيلي على حد سواء”.