Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ نسبة الانتحار في الـ2023 مقلقة.. ومؤشرات أمنية إيجابية

عام مضى، حمل معه الكثير من المطبات والحروب على صعيد المنطقة عموماً، وفي الداخل اللبناني خصوصاً.

ومع انفلات الأمان وانعدام الاستقرار السياسي والمالي في غالبية مؤسسات الدولة، من الطبيعي أن ينعكس ذلك على يوميات المواطنين من خلال السرقات وحوادث الانتحار وجرائم القتل وغيرها.

وبحسب الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين، شهد العام 2023 عدداً من الحوادث التي كادت ان تدخل الوطن في صراعات.

أما على صعيد الأرقام، فكشف شمس الدين في حديث عبر موقع القوات الإلكتروني عن أن المؤشرات الأمنية سجلت تحسناً في العام 2023 مقارنة بالعام 2022، فعدد السيارات المسروقة مستقرّ على العدد نفسه، أما أعداد السرقة تراجعت بنسبة 13 في المئة، عمليات الخطف مقابل فدية مالية تراجعت بنسبة 50 في المئة.

في المقابل، ارتفعت أعداد القتلى بنسبة 14 في المئة، وأعداد الانتحار ارتفعت بنسبة 16 في المئة، يختم شمس الدين.

ومع ارتفاع نسبة الانتحار، يتخوّف عدد كبير من الأطباء النفسيين من أن نشهد زيادة في محاولات الانتحار في حال بقي الوضع متأزّماً وغياب أيّ أفق.

ويبقى السلاح الأقوى لمساعدة المراهقين تحديداً تشجيعهم وحثهم على التعبير والكلام، والشرح لهم أنّه على الرغم من الأزمات التي تعصف في البلد، هناك طريقة لتخطّيها ومواصلة الحياة.

وقد تساعد بعض علامات القلق التي تظهر عند هذه الفئة في التنبّه إلى وجود مشكلة وأهمّها عدم القدرة على التركيز، تراجع في العلامات المدرسية، العزلة. تساعد هذه المؤشرات على فهم ما يعيشه المراهق في هذه المرحلة.

في السياق نفسه، كان لافتاً أنّ العام 2022 شهد انخفاضاً كبيراً وملحوظاً في عدد حالات الانتحار التي بلغ مجموعها 29 حالة من تاريخ 1/11/2022 إلى تاريخ 31/12/2022، في حين سجّل لبنان بين تاريخ 1/11/2021 إلى تاريخ 31/12/2021، نحو 145 حالة انتحار آنذاك، وفق أرقام قوى الأمن الداخلي.

Exit mobile version