#dfp #adsense

الياس الرحباني.. روحه مستمرة في موسيقاه

حجم الخط

عندما نتحدّث عن الياس الرحباني لا يمكن أن يتبادر إلى أذهاننا إلا ذاك المؤلّف الموسيقي المبدع بفنّه السهل الممتنع، والخفيف قي حضوره، عَبَرَ بيننا، وهو أحد ثالوث البيت الرحباني، كطائر شفاف قبل أن ينتقل في 4 كانون لثاني 2021 إلى رحاب أوسع حيث مبدع الكون.

صحيح إن الياس الرحباني كرّم مرات عدة في حياته، إلا أن الدائرة الثقافية في جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” أرادت أن تكرّمه من خلال هذه الكلمات في غيابه، وهو قائد الأوركسترا والملحن والمؤلّف والموزّع الموسيقي، ومن الفنانين القلائل الذين قدّموا انتاجاً غزيراً من الألحان والموسيقى، وكانت الرومنسيّة غذاء روحه الشفافة وملهمة أفكاره.

لا أحد يستطيع أن ينسى ألحان الياس التي قدّمها لفيروز وقد حازت جوائز عالمية منها:”لا تجي اليوم ولا تجي بكرا” و”دخلك يا طير الوروار” و”كنّا نتلاقى من عشيي” و”حنا السكران”، وعشرات الأغاني لمغنين لبنانيين، واشتهر بوضع موسيقى تصويريّة لأفلام عدّة في مصر، إضافة إلى موسيقى لمسلسلات لبنانية ناجحة أهمها “عازف الليل” و”لا تقولي وداعاً”، حتى أنه كان أوّل من نقل الإعلان من حيّز الخبر إلى اللحن الذي يحفظه المتلقي، فحوّله فناً بحد ذاته، وقد حققت بعض موسيقاه الإعلانيّة إنتشاراً عالمياً.

أما ألحان اناشيد المقاومة اللبنانية فيملك فيها الرحباني حصة الأسد وأهمها: “نحنا جنود الحرية”، “عدعساتك”، “وينك يا هالواقف”، “يا موسّع الساحات”، “من زمان”، “حمرا ومكتوبة بالنار”، “غنتلي اليمامة” و”وعد يا لبنان”…

كلمة حق تُقال أن الياس الرحباني سيبقى في وجدان الدائرة الثقافية، علماً أن روحه مستمرة في موسيقاه ولن تزول أبداً.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل