#dfp #adsense

لا موعد لزيارة هوكشتاين بعد.. والموقف الرسمي موحّد

حجم الخط

مع تفاقم تداعيات الحرب في غزة وامتدادها إلى جنوب لبنان، وآخرها اغتيال الرجل الثاني في حركة حماس صالح العاروري الثلاثاء الماضي في الضاحية الجنوبية لبيروت، تحرّكت واشنطن وباريس معاً على عجل، من أجل تدارك تداعيات اتساع النزاع على الجبهة اللبنانية.
وحسب معلومات “اللواء” من مصدر واسع الاطلاع، فان الموقف اللبناني واضح لجهة أولوية وقف الحرب في غزة، وكنتيجة طبيعية في الجنوب، قبل البحث بأي امر آخر.

وقال المصدر: “ليس بإمكان هوكشتاين نقل رسائل إسرائيلية بعد عملية الخرق الكبيرة للقرار 1701، باستهداف الضاحية الجنوبية الثلاثاء الماضي”.

وكشفت مصادر دبلوماسية عن أن لبنان لم يتسلم أي نصوص او مقترحات إسرائيلية مدونة من خلال الولايات المتحدة الأميركية او فرنسا او اي دولة عربية بخصوص ترتيبات محددة لتهدئة الأوضاع على الحدود الجنوبية اللبنانية وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، استنادا إلى القرار الدولي رقم 1701، وأكدت ان كل ما ينقل إلى لبنان من خلال الاتصالات والمساعي المباشرة مع بعض مسؤولي وسفراء هذه الدول، التشاور وبذل المساعي لاستيعاب التدهور الحاصل على الحدود اللبنانية الجنوبية بين “الحزب” والجيش الإسرائيلي، ومنع توسع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزّة باتجاه لبنان كله.

وأشارت المصادر الى ان لبنان لم يتبلغ بعد أي موعد لزيارة أموس هوكشتاين إلى لبنان، بعدما وصل الى إسرائيل أخيراً، خلافاً لكل ما تردد بهذا الخصوص في بعض وسائل الإعلام، ربما لاستكمال لقاءاته مع المسؤولين الإسرائيليين والاخذ بعين الاعتبار المستجدات والتبدلات التي طرأت على مهمته، بعد عملية طوفان الأقصى وانفجار الاوضاع على الحدود الجنوبية اللبنانية الجنوبية، ولم يعد ممكنا الخوض في إزالة الخروقات والخلافات على الحدود الجنوبية اللبنانية مع الجانب الاسرائيلي والبحث بترسيم الحدود كما كان مرتقبا، قبل التوصل إلى وقف الحرب الإسرائيلية على غزّة ووقف الاشتباكات الدائرة بين “الحزب” والجيش الإسرائيلي على الحدود الجنوبية.

واعتبرت المصادر ان هناك استحالة لاستئناف مهمة هوكشتاين من حيث وصلت إليه سابقا، في ظل الاشتباكات المتواصلة بين “الحزب” والجيش الإسرائيلي على طول الحدود اللبنانية الجنوبية، وقد تم إبلاغ هذا الموقف للجانب الأميركي خلال اللقاء ألذي جمع وزير الخارجية عبدالله أبو حبيب مع المستشار الرئاسي الأميركي بريت ماكورغ في البيت الأبيض، وتم التركيز على وجوب وقف اطلاق النار نهائيا في قطاع غزّة، ومن ثم تهدئة الأوضاع على الحدود الجنوبية اللبنانية، والتدخل الأميركي المطلوب مع إسرائيل للالتزام بتطبيق القرار 1701، ووقف خرقه ومن ثم الانتقال إلى البحث في نقاط الخلاف على الحدود والبحث بإمكانية ترسيمها بوساطة أميركية.

ومن التطورات السياسية والدبلوماسية الى التطورات الميدانية، فقد علمت “نداء الوطن” أنّ قائد قوة “اليونيفيل” اللواء آرولدو لاثارو الذي زار تباعاً رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري، طلب تدخل المسؤولين لدى “الحزب” كي “يحيّد في مواجهات الجنوب مراكز “اليونيفيل” والجيش اللبناني فلا يطلق من محيطها نيران أسلحته في اتجاه اسرائيل، التي تردّ من دون تمييز على هذه المراكز”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل