.jpg)
أعلن الأمين العام لـ”الحزب” حسن نصرالله، عن أن “الحزب” نفّذ ما يزيد على 670 عمليةً في خلال 3 أشهر وتم إستهداف 48 موقعاً حدودياً أكثر من مرة، تم عبرها تدمير عدد كبير من الدبابات في مدى رؤية عناصرنا وتم تدمير أغلب المواقع وهذا عطل الاستطلاع الإسرائيلي.
أضاف نصرالله في خطاب متلفز: “على امتداد أكثر من 100 كلم وما يزيد عن 90 يوماً تمّ استهداف كلّ المواقع الحدودية المعادية وعدد كبير من المواقع الخلفية والمستوطنات رداً على الاعتداءات على المدنيين، مشيراً إلى أن الأعداد الحقيقية من القتلى والجرحى الإسرائيليين هي 3 أضعاف من المعلن عنها.
ولفت الى ان تكتم إسرائيل على خسائرها جزء من الحرب النفسية، وان من نتائج الجبهة الجنوبية هو عدد النازحين من المستعمرات.
وذكّر نصرالله، بأن سبب فتح جبهة الجنوب هو الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف القتال في غزة وتخفيف الضغط العسكري على غزة.
وتوجه نصرالله “للمستعمرين”، الذين يصرخون ويقولون لحكومتهم فتح الحرب على لبنان إن هذا الخيار خاطئ، مؤكداً، أن الحل أن يتوجه المستوطنون في الشمال الى حكومتهم بوقف الحرب على غزة والا سيدفعون مزيداً من الأثمان الباهظة.
قال: “اليوم هناك حرب حقيقة وان كانت ضمن سقف معين تجري على الحدود مع فلسطين المحتلة وما يجري لا سابقة له منذ العام 1948 وما تقوم به المقاومة لم يقم به أحد، والإسرائيليون يقولون إن الكيان يبني حزاماً أمنياً في الشمال وذلك لأول مرة بعدما كان الحزام الأمني في جنوبي لبنان”.
أردف: “ما يحصل اليوم يثبت معادلات الردع ويفتح لبنان امام فرصة جديدة بعد أن يتوقف العدوان على غزة ليحرر أرضه بالكامل وهذه المعادلة تمنع العدو من اختراق سيادة بلدنا وهذه الفرصة فتحتها عملية طوفان الأقصى”.
وفي ما يخص ما حصل في الضاحية، قال: “دائماً كانت لنا معادلة وهي اذا قتل لنا مقاتل في سوريا نرد من لبنان وما حصل في الضاحية خرق كبير ولا نستطيع أن نسلم بهذه المعادلة وقتل الأخ صالح العاروري سيكون له رد ولكننا لن نستعمل عبارة الزمان والمكان المناسبين بل الميدان سيرد”.
وأكد، أن “الرد آت على مقتل صالح العاروري وهذا خرق كبير فإذا لم نرد فإن كل الشخصيات ستصبح مكشوفة”.
لبنانياً، قال: “لا شيء ليقال على صعيد الرئاسة”.
تابع: “الإدارة الأميركية قلقة من توسيع الحرب في المنطقة لا خوفاً على شعوبنا بل لأنها مشغولة في جبهة أخرى أي الجبهة الأوكرانية”.
أضاف: “المقاومة في العراق أطلقت صواريخ على الجانب الإسرائيلي وليس مهماً إن وصلت الأهم أن يدرك العدو ان هناك عدة جبهات فتحت عليه وأن تترك أثرها على العدو كما حصل في إيلات، مشدداً على أن اليوم هناك فرصة حقيقية للعراق والحكومة لمغادرة الأميركي واليوم بقيادة محمد شياع السوداني مؤهلة لتوظف الدماء التي سقطت لهذه الفرصة”.
وأشار إلى أن “المقاومة العراقية والحوثيون عرضوا بلادهم للخطر من أجل أن يدفعوا الخطر الأعظم عن لبنان وسوريا وغزة وتحملوا المسؤولية، وعلى الإدارة الأميركية أن تفهم أنها لا تواجه حكومة أو جيش بل ملايين من الشعب اليمني”.
وسأل نصرالله، إلى أن، “كل ما فعله اليمنيون في البحر الأحمر أين الإسرائيلي منه؟ مضيفاً: “والفضيحة الأميركية عندما أعلن وزير الدفاع الأميركي عن تحالف لم تنضم اليه دول عدة ومنها دول أوروبية”.
وتوجه نصرالله لعوائل الشهداء في لبنان، بالقول: “نعتز بكم وأستمع لكلماتكم وهذا ما نتوقعه من هذه البيئة وأنا شخصياً لولا الظروف الأمنية التي اشتدت أحب أن اذهب الى بيوتكم وأن اقبل جباهكم واياديكم وانتم فخر هذه الأمة وعنيها”.