Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ “ميتافيرس” والـVR يقتحمان المجتمع من الباب العريض.. احذروا الاضطرابات العقلية

مع اقتحام عالم ميتافيرس والـVR أي العالم الافتراضي، المجتمعات من الباب العريض، بات المستخدمون بخطر أكبر في ظل “انفصالهم” عن العالم الحقيقي وانتقالهم إلى عالم آخر لساعات طويلة أحياناً بلا أي ضوابط.

في هذا المجال، أثارت جريمة الاغتصاب في عالم ميتافيرس بعد “تعرض” فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً “للاغتصاب” من قبل مجموعة من الرجال عبر الإنترنت في بريطانيا، الرعب لدى المجتمعات كون الأمر ليس بجديد، ما يهدد صحة المراهقين والأطفال والكبار أيضاً النفسية والعقلية وحتى الجسدية.

يعلّق الخبير في التحوّل الرقمي وأمن المعلومات رولان أبي نجم على هذه الحادثة معتبراً أن الميتافيرس أو الـVR head set ينقل المستخدم من عالم الواقع إلى واقع آخر افتراضياً، وهناك عدد كبير من الألعاب التي يستطيع المستخدم أن يستخدمها، ومن شدة قوة الـVR يستطيع المستخدم أحياناً أن ينسى العالم الواقعي الذي يعيشه ويصدّق العالم الافتراضي الموجود فيه.

ويقول أبي نجم في حديث عبر موقع القوات اللبنانية: “باستطاعة الـVR أو الـmetaverse خلق لكل مستخدم أشياء مختلفة عن الآخرين ما قد يُشعر عدد كبير من المستخدمين بأنه واقع خصوصاً أنه ببعض الأحيان، يُسمح بتواجد أكثر من شخص في الـVR ولكن في آخر المطاف هؤلاء غير موجودين في المكان نفسه إنما في الـAVATAR أي شخصيتهم “الوهمية” إذا صح التعبير.

ويضيف: “ما حصل مع المراهقة في بريطانيا ليس بجديد، فبكل بساطة كان بإمكانها أن ترفع عن عيونها الـVR set وينتهي الأمر، ولكن ما يحصل في غالبية الأحيان أنه من كثرة واقعية هذا المجال ينسى الشخص بأنه في الحياة الافتراضية ويعيش واقعا غير صحيح ما قد يؤدي إلى مشاكل نفسية واضطرابات عقلية للأشخاص”.

ويحذر أبي نجم من أضرار الـVR التي تكون على اتصال مباشر بالعين وهذا أمر مضرّ جداً للعيون وللصحة عموماً، فيستطيع المستخدم في حال أراد اكتشاف الـVR أن يكون في مكان مفتوح أي “outdoor” وأن تكون الفترة الزمنية قصيرة جداً أي 5 دقائق أو 10 دقائق إلى حدّ أقصى ومعرفة اختيار الـmetaverse الصحيح.

Exit mobile version