
دعا أقارب رهائن مختطفين في غزة، أمس الأحد، الحكومة الإسرائيلية إلى “إعطاء الأولوية للمفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراحهم”، بعد الزيارة التي أجروها إلى قطر، التي تقود جهود الوساطة بين حماس وإسرائيل.
وكانت حماس قد أفرجت عن 105 رهينة كجزء من اتفاق وقف إطلاق نار تم التوصل إليه في نوفمبر واستمر لمدة أسبوع، مقابل إطلا إسرائيل لسراح 240 سجيناً ومعتقلاً فلسطينياً من سجونها.
وعلى الرغم من وجود مؤشرات على وجود محادثات بين الجانبين، إلا أن احتمال التوصل إلى صفقة رهائن أخرى لا يزال غير مؤكد.
وقال محللون لـ”نيويورك تايمز”، إن “مقتل القيادي الكبير في حماس، صالح العاروري، في لبنان، الأسبوع الماضي، من المرجح أن يعطل أي مفاوضات”.
وأكد رئيس الوزراء القطري، الأحد، أن “مقتل العاروري، في غارة بطائرة مسيرة في بيروت الأسبوع الماضي، أثر على قدرة الدوحة على التوسط بين حماس وإسرائيل”.
وأضاف الشيخ محمد في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في الدوحة، أن “قطر ستواصل بذل المزيد من الجهود”.
والعديد من الرهائن المتبقين هم جنود إسرائيليون، وقد أخبر يوآف غالانت، وزير الدفاع الإسرائيلي، عائلاتهم، الأحد، أن الأنشطة العسكرية في غزة لن تنتهي قبل إعادتهم جميعا إلى ديارهم.
وردد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، نفس الخطاب، في بداية جلسته الوزارية الأسبوعية، قائلاً: “يجب ألا تتوقف الحرب حتى نحقق جميع أهدافها ـ القضاء على حماس، وإعادة جميع الرهائن لدينا وضمان أن غزة لن تشكل مرة أخرى تهديدا لإسرائيل”.
