Site icon Lebanese Forces Official Website

سباق بين الدبلوماسية والمواجهات العسكرية في غزة والجنوب.. 1701 الآن

في ظل التصعيد الذي شهده جنوب لبنان في الأيام القليلة الأخيرة، لا يزال التخوف من توسع رقعة الحرب قائماً وإلى تزايد أكثر فأكثر ما جعل الحركة الدبلوماسية ناشطة في المنطقة لتتمدد إلى لبنان مع زيارة مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزف بوريل إلى بيروت.

في هذا السياق، أوضحت مصادر مطلعة لـ”اللواء” أن الاشتباكات في الجبهة الجنوبية والتي حضرت بنداً أساسياً للنقاش في زيارة بوريل إلى بيروت، تتحول رويداً إلى نوع متطور مع مرور الأيام وأشارت إلى أن تكتيكات استراتيجية يتم اتباعها من قبل “الحزب” وإسرائيل ما يدفع إلى السؤال عن إمكانية الانتقال إلى مرحلة أكثر خطورة لاسيما إذا لم يأت الحل الدبلوماسي الذي يعمل عليه بثماره.

‎ولفتت هذه المصادر إلى أن بوريل حذر من اتساع رقعة الحرب وأكد أنه لا يحمل أي مسعى إنما يرغب في إنهاء التوتر والعمل على تطبيق القرار 1701، مؤكدة أن هذا التحذير ليس جديداً وإن الترقب سيد الموقف لزيارات عدد من المسؤولين إلى المنطقة وما قد تخرج عنها لجهة إمكانية التوصل إلى تفادي توسيع رقعة الحرب.

وقالت ان زيارة المسؤول الأوروبي للبنان حققت اختراقاً بلقائه مع وفد من “الحزب” للاطلاع منه على موقف الحزب من مجريات الاشتباكات الدائرة في الجنوب مع الجيش الإسرائيلي وارتباطها بالحرب في غزة، وخلص الى انه من الصعب وقف التدهور الحاصل بمعزل عن توقف الحرب في غزة كليا، ولكنه في الوقت نفسه شدد على ضرورة بذل كل الجهود الممكنة لتخفيف حدة التوتر والتصعيد ومنع تمدد حرب غزة إلى لبنان، من خلال السعي لتطبيق القرار الدولي 1701 من قبل جميع الأطراف.

توازياً، كشفت مصادر سياسية مواكبة للقاءات التي عقدها بوريل، أنه لقي تجاوباً لبنانياً لدعوته عدم الانزلاق نحو توسعة الحرب وضرورة استيعاب التصعيد الإسرائيلي لمنع تل أبيب من جر لبنان إلى مواجهة مفتوحة على امتداد الجبهة الشمالية في الجنوب يصعب السيطرة عليها.

وفيما تتصاعد هذه الحركة مجسدة السباق بين الدبلوماسية والمواجهات العسكرية والميدانية في غزة وجنوب لبنان، علمت “النهار” أن السفيرة الأميركية الجديدة المعينة في لبنان ليزا جونسون ستصل بعد غد الخميس الى بيروت للشروع في مهمتها الجديدة فيما سيلي وصولها بسرعة وصول الموفد الأميركي كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوكشتاين الى بيروت لاستئناف المهمة البارزة التي بدأها في تل ابيب قبل أيام ساعياً الى منع توسع المواجهة الحربية الواسعة من غزة الى لبنان.

Exit mobile version