Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ قيادي “تياريّ” يعترف.. “أخطاؤنا كثيرة”

“أُحرج قيادي بارز في تيار سياسي من قبل شخصيات سياسية واجتماعية، في مناسبة حزينة ألمَّت بمسؤول كبير”، وفق ما كشفه بعض المشاركين لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إذ أشاروا إلى أن “عدداً من الحاضرين الذين تربطهم علاقة صداقة قديمة مع قيادي بارز في تيار سياسي حصل تباعد معه في الفترة الأخيرة على خلفية مواقف التيار وسياساته، كان حاضراً لتقديم واجب العزاء، استغلوا وجوده ليوجّهوا إليه انتقادات قاسية وأسئلة محرجة حول الجنون السياسي الذي تمارسه قيادة التيار، محمّلين إياها جزءاً كبيراً من المسؤولية عمّا وصلت إليه البلاد من انهيار، ولا تزال تُمعن في نهجها المدمّر بظل الوضع الخطير الذي يهدّد مصير لبنان جدياً”.

المصادر ذاتها، تقول إن “كثراً توجّهوا باللوم والعتاب الشديدين للقيادي البارز في التيار حول هذا العمى السياسي الذي يلّف معظم قياداته، ويجعلها لا تدرك مدى الغضب لدى القواعد الشعبية المؤيدة للتيار والتي شهدت تراجعاً دراماتيكياً وابتعدت عنه وباتت في مطارح أخرى، نتيجة السياسات التي تعتمدها قيادة التيار”، مشيرين إلى أن “غالبية المحازبين القدامى باتوا إما منكفئين أو غير مبالين أو تركوا التيار نهائياً”.

كما تشير إلى أنهم سألوا: “هل يجوز ما حصل في قضية التمديد لقائد الجيش وهذا الانحدار في المستوى الأخلاقي لقيادة التيار في التعاطي مع موقع بهذه الأهمية، وصولاً إلى حدّ الاتهام بالخيانة؟ جمهورنا لم يقتنع بكل الأسباب والتبريرات التي قُدّمت، وكأن المطلوب تدمير وتهشيم كل المواقع في الدولة وخصوصاً المسيحية. أي مصداقية وأي معنى لكل الشعارات التي رفعناها طوال السنوات الماضية؟ أليس من عاقل أو رجل في هذا التيار يقف ويواجه القيادة ويطالبها بمراجعة عميقة لكل ما حصل والانطلاق من جديد؟”.

اللافت، وفق المصادر عينها، أن “السائلين فوجئوا بجواب القيادي البارز في التيار، إذ اعترف بالأخطاء الكثيرة التي ترتكبها قيادة التيار في قضايا واستحقاقات عدة مطروحة”، مستطرداً بالقول: “اعترضنا كثيراً لكن لم يُستجب لاعتراضاتنا، ولا تنتظروا تحوّلاً جذرياً في النهج القائم، فالقيادة لا تريد أن تسمع ولا ترى إلا ما يناسبها”، كاشفاً عن “جدالات شديدة حصلت في بعض الاجتماعات بين مسؤولين حاولوا الاعتراض وأبدوا عدم موافقتهم على ما يحصل، لكن من دون نتيجة، لأن القيادة مغطاة من زعيم التيار الذي لا أحد يريد المخاطرة بإغضابه وينتظرون القدر”.

Exit mobile version