
أعلن وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس، اليوم الأربعاء، أن “الهجوم الذي تصدت له القوات الأميركية والبريطانية في البحر الأحمر، مساء الثلاثاء، كان الأكبر من بين الهجمات التي ينفذها المتمردون الحوثيون في اليمن، المدعومون من إيران، على خلفية الحرب في قطاع غزة”.
وأوضح الوزير عبر منصة “إكس”، أن “قوات البلدين تصدّت لأكبر هجوم حتى الآن من الحوثيين المدعومين من إيران في البحر الأحمر”.
وكان البنتاغون قد أعلن أن “القوات الأميركية والبريطانية أسقطت 18 طائرة مسيرة مفخخة وصاروخين مجنحين وصاروخاً بالستياً أطلقها الحوثيون، باتجاه مسارات شحن دولية في جنوب البحر الأحمر”.
وأعلنت القيادة المركز الأميركية، في بيان، أن “هذا الهجوم هو الـ26 للحوثيين على ممرات الشحن التجارية في البحر الأحمر منذ 19 تشرين الثاني. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار”.
وتأتي الهجمات الحوثية دعماً لحركة حماس، التي تخوض حرباً ضد إسرائيل، والتي اندلعت إثر الهجوم الذي شنته الحركة الفلسطينية على بلدات ومناطق غلاف غزة في السابع من تشرين الاول”.
وفي الثالث من كانون الثاني، أصدرت 14 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة، بيانا مشتركاً جاء فيه أن “الحوثيين سيتحملون مسؤولية العواقب إذا استمروا في تهديد الأرواح أو الاقتصاد العالمي، أو التدفق الحر للتجارة في الممرات المائية الحيوية في المنطقة”.
وتضاعفت أسعار التأجير تقريباً منذ بداية كانون الاول، وفقاً لبيانات من شركة “مارهلم” لتحليل بيانات السفن. وتصل تكلفة شحن النفط على متن ناقلات “سويزماكس” إلى قرابة 85 ألف دولار يومياً.
ويمكن أن تحمل هذه الناقلات ما يصل إلى مليون برميل، إذ تبلغ تكلفة شحن النفط على متن سفن “أفراماكس”، التي يمكنها نقل 750 ألف برميل، 75 ألف دولار في اليوم.
وانخفضت حركة الناقلات في منطقة جنوب البحر الأحمر لفترة وجيزة بين 18 و22 كانون الاول، عندما كثفت جماعة الحوثي هجماتها على السفن، لمتوسط 66 ناقلة، لكن الحركة استؤنفت بعد ذلك، وفقاً لخدمة “ماري تريس” لتتبع السفن.
وتراجعت حركة سفن الحاويات في المنطقة بشكل أكثر حدة بنسبة 28 بالمئة خلال كانون الاول مقارنة بتشرين الثاني، مع انخفاضات حادة في النصف الثاني من الشهر بسبب تصاعد الهجمات، بحسب “ماري تريس”.