.jpg)
للمرة الرابعة منذ تفجر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من تشرين الاول الماضي على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة، يزور وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن تل أبيب.
وقد أعلن، أمس الثلاثاء، أنه “حث القادة الإسرائيليين على بذل المزيد من أجل تجنب وقوع إصابات وقتلى في صفوف المدنيين الفلسطينيين”.
لكنه لم يتطرق إلى المفاوضات غير المباشرة التي كانت انطلقت سابقا بين إسرائيل وحماس من أجل تبادل الأسرى.
إلا أنه أكد لاحقاً على “اقتناعه بأن الحركة ستنخرط في المفاوضات لتبادل الأسرى”.
ففي مقابلة مع شبكة “أن بي سي” بثت، اليوم الأربعاء، أجاب بلينكن حين سئل عما إذا كانت المفاوضات ستستأنف وإذا كانت حماس ستوافق على المضي فيها بعد عملية اغتيال أحد كبار قيادييها الأسبوع الماضي في بيروت: “أعتقد أن حماس ستنخرط عاجلاً أم آجلاً في المفاوضات لإطلاق الإسرائيليين الذين ما زالوا محتجزين في غزة”.
وكان الوزير الأميركي أعلن، أمس، أن “الحملة الإسرائيلية العسكرية في غزة ستنتقل إلى مرحلة جديدة أقل شدة”.
كما شدد على أن “بلاده حريصة على عدم اتساع رقعة الصراع، فضلا عن إدخال المساعدات إلى غزة وإطلاق سراح الرهائن”.
يشار إلى أن الفصائل الفلسطينية كانت احتجزت منذ السابع من تشرين الاول الماضي نحو 240 أسيراً واصطحبتهم إلى داخل القطاع، إلا أنها عادت وأفرجت عن نحو 100 عبر مفاوضات جرت في تشرين الثاني برعاية مصرية قطرية أميركية قبل أن تتوقف أو تجمد في الأول من كانون الاول الماضي (2023).
وفيما بدأت قبل أسابيع مساع لاستئناف تلك المحادثات، نفذت إسرائيل، الثلاثاء الماضي، عملية اغتيال لصالح العاروري القيادي في حماس في الضاحية الجنوبية لبيروت ما دفع الحركة إلى تجميد ووقف أي مفاوضات في هذا الشأن.
وأمس أيضاً، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أن “إسرائيل لن تسترد أسراها مطلقاً إلا بالإفراج عن كل الأسرى الفلسطينيين من سجونها”.