.jpg)
في بيان واضح، اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن رئاسة الجمهورية في لبنان موضوع قائم بحدّ ذاته لا علاقة له بأيّ صفقة أخرى، مشيراً إلى أنه بعد كلّ الذي جرى في لبنان وما يعيشه المواطن اللبناني أصبحنا وأكثر من أي وقت آخر بأمس الحاجة الى رئيس جمهوريّة فعليّ، همّه، ليس ترتيب أمور محور الممانعة ولا خدمته، إنما تنظيم أمور الجمهورية اللبنانية والالتفات إلى مصالح الشعب اللبناني، رافضاً أيّ رئيس صوريّ لا يتمتّع بالصفات المطلوبة لرئيس الجمهورية في هذه المرحلة، ويأتي كجزء من تسوية إقليمية يجري النقاش فيها في الوقت الحاضر.
مصادر في “القوات” فندت بيان رئيسها، مشيرة إلى أن جعجع أراد القول لفريق الممانعة إننا “على بيّنة من مخططاتكم”، ولافتة إلى “إصرار جعجع على تضمين مطلع بيانه بأنه على معرفة بالأمور ويعلم ما هي أغراض فريق الممانعة”.
تضيف المصادر ذاتها في حديث لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “جعجع أراد القول للبنانيين إنه في الوقت الذي تسعى فيه القوات والقوى السيادية لحماية لبنان وتطبيق القرارات الدولية وانتخاب رئيس للجمهورية وإعادة الانتظام إلى المؤسسات والاستقرار إلى لبنان، يقوم الفريق الآخر بمحاولة مقايضة على حساب مصلحة اللبنانيين من أجل استمرار وإبقاء الفساد وتغييب الدولة في لبنان”.
تتابع: “في اللحظة التي يتعرض فيها لبنان لقصف ومواجهات وحروب بسبب أن هناك فريقاً يصادر قرار الحرب، وفي الوقت الذي يخسر فيه لبنان مليارات الدولارات جراء ربط الممانعة للبنان بحرب غزة، يأتي من يحاول أن يقول للموفدين الغربيين أعطوني السلطة مقابل تنفيذ القرارات الدولية وترك الحدود”.
المصادر نفسها، تشدد على أن “لا أحد من الموفدين يتجاوب مع طلبات فريق الممانعة الذي يريد ثمناً لكل شيء يقوم به للاحتفاظ بسلاحه والامساك بالسلطة. بالتالي، القوات تؤكد لهذا الفريق أن القرارات الدولية يجب أن تنفذ، وهذا ما قصده جعجع في بيانه، كما أن الحدود اللبنانية ليست للمقايضة كونها حدود لبنانية وليست إيرانية أو سورية، والشرعية اللبنانية هي الوحيدة العين الساهرة على الحدود”.
