
يؤمن حزب “القوات اللبنانية” بأهمية الفكر والوعي السياسي والثقافي، فهو جسر العبور الى المعرفة بأمور أساسية، فكرية، عقائدية، ثقافية، تاريخية، قانونية، اقتصادية واجتماعية.
أما جهاز التنشئة السياسية فيقود عملية التنشئة السياسية وتعزيز وترسيخ الفكر السياسي، وتنمية معرفة وقدرات المواطنين في إدارة الشأن العام، عبر القيام بدورات ولقاءات وإصدارات تضمّ أهم المواضيع السياسية والثقافية.
من أبرز إصدارات الجهاز:
“حزب الله خارج الشرعية”
“كما دائماً… بكركي لأجل لبنان”
“ذئب دمشقي… وحرب المئة يوم”
“خفافيش الليل يهزمون في شكا”
“حزب الله والاقتصاد اللبناني: زعزعة مستمرة للاستقرار”
“أزمة اللجوء في لبنان”
“إرهاب حزب الله حول العالم”، الذي يُسلّط الضوء على أعمال الحزب من تهريب المخدرات وغسل الأموال، الى تهديد أمن وسلامة الدول العربية ولبنان، إضافة الى مواضيع تتعلق بالإرهاب والتفجيرات والاغتيالات.
اللافت أن الممانعة باتت اليوم تفقد أعصابها، وهي معذورة. لكن اللافت أكثر، أنه كلما جنّ جنونها، تجنّد إعلامها وناشطيها وحلفائها عبر مواقع التواصل الاجتماعي للهجوم على “القوات اللبنانية” عامة وجهاز التنشئة السياسية خاصة، ظنّاً منها أن الجميع يخضعون لها ويخافون منها. أما نحن فلا، حتى لو كان معها 100 ألف مقاتل، نملك من المعرفة والمواجهة والتنشئة السياسية ما يكفي للمقاومة والصمود.
لهم نقول، هذا دليل ضعف منكم وقوة حزب القوات اللبنانية.
أنتم المربكون، المتخبّطون، الضائعون، وهذه عوارض النهايات والإفلاس السياسي.
أنتم الخائفون، العاجزون، الهاربون من أهم الاستحقاقات.
أنتم “الفصيل” الخارج عن الدستور والقانون والذي سلب قرار الدولة وشرّع الأبواب أمام الانهيار.
أنتم فئة لبنانية لا تعتبر لبنان وطناً لها وعبّرت عن مشروعها وهويتها في الوثيقة التأسيسية في شباط من العام 1985: “إننا أبناء أمّة حزب الله التي نصر الله طليعتها في إيران وأسست من جديد نواة دولة الإسلام المركزية في العالم، تلتزم أوامر قيادة واحدة تتمثل بالولي الفقيه”.
أنتم “حزب” مدرج عالمياً على لائحة الإرهاب، حيث عمدت 57 دولة حول العالم الى وضعه على هذه القوائم، في حين تُخضع نحو 70 دولة نشاطات الحزب إلى المراقبة الشديدة.
أنتم قوة قائمة على السلاح غير الشرعي، لذلك تغطون الفساد والتهريب وكل ما يقوّض بناء الدولة.
أنتم مجتمع فرض الخوّات وانتشار مكاتب المراهنات التي وصلت طلائع أصحابها إلى بلدات الجنوب، فراحوا ينهشون بعضهم في أكثر من منطقة.
أنتم ضعفاء تلجؤون الى العنف مع كل من يخالفكم الرأي، وآخر الفصول، ما جرى مع الرفيق الشهيد الياس الحصروني، كما تسخرون إعلامكم لنشر الأكاذيب وإتهام الآخرين بالعمالة عند انسداد الحجّة.
أنتم أعداء إسرائيل لكنكم اعترفتم بها عبر مفاوضات الترسيم.
لا يُؤرِقكم إلا سمير جعجع والحق معكم. فهو شامخ وصامد بوجهكم ويجسّد أقوى وجوه المقاومة.
خافوه أكثر بعد والحق معكم. فهو لا يهابكم، لا يخافكم، لا يساوم ولا يتراجع عن قراره. هو ثابت ونحن ثابتون معه.
نعرفكم جيداً وسنبقى لكم بالمرصاد، معتمدين على الحجج والحقائق والبراهين. سنستمر في مواجهتكم السلمية ولن يتمكن أحد من تغيير قناعاتنا ومواقفنا من ممارساتكم.
استيقظوا من سبات تلفيقاتكم التي لم ولن تنطلي إلا على بيئتكم، فالبلد لجميع أبنائه وليس مدوناً باسمكم.
لبنان هو لبنان، وليس جزءً من الأمة الإسلامية ولا المسيحية، عودوا الى رشدكم لأننا سنبقى العين التي تقاوم المخرز ومواجهتنا مستمرة بلا حدود.
ميرا خوري ـ أمينة سر دائرة الإعلام في جهاز التنشئة السياسية