
لفت رئيس جهاز العلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية” الوزير السابق ريشار قيومجيان الى “أن المفارقة الساخرة تكمن في كلام “ن.ص.ر.ا.ل.ل.ه” عن أنه يفتح باب التفاوض بعد نهاية حرب غزة، يعني بعد أن يكون القطاع تهدّم و”حماس” انتهت، فأين أصبحت وحدة الساحات وتحرير القدس؟ وأيّ مبرر لسلاحه إذا انسحب من جنوب الليطاني؟”.
في حديث عبر “لبنان الكبير”، يُسلّم قيومجيان جدلاً بفرضيّة أن الأميركيين سيفاوضون “الحزب” ويريدون إعطاءه مكاسب في الداخل اللبناني، إلا أنه يتساءل: من أين سيعطيه الأميركيون؟ لا شك في أنهم سيحاولون الضغط على الفرقاء في الداخل للتنازل، إلا أن “القوات اللبنانية” والمعارضة عموماً ليستا في صدد تقديم تنازلات لأحد، وقد برهنّا أننا أقوياء وفاعلون وتمكّنا من عرقلة انتخاب المرشّح الممانع سليمان فرنجية ونجحنا في التمديد لقائد الجيش العماد جوزيف عون، ونُطالب موحّدين بتطبيق القرار 1701، وبالتالي لسنا مستعدين لتقديم تنازلات حتى ولو سعى الأميركيون والأوروبيون إلى ذلك، ومن يريد أن يمنح “الحزب” أي مكتسبات، فليعطه من كيسه وليس من كيس اللبنانيين.
يضيف قيومجيان: “ممكن أن يُطالب برئاسة الجمهورية أو بالنظام اللبناني، ونحن في الحالتين لن نقبل بذلك، وهناك دستور ومجلس نيابي، وتوازنات محلية لا تسمح له بذلك، وسنكون بالمرصاد كمعارضة”.
