.jpg)
تأسست الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في 1976 وتحصلت على التّأشيرة القانونيّة في 1977، وهي أول جمعية من نوعها تظهر بإفريقيا والوطن العربي. وأعلنت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، الخميس، عن رفع دعوى قضائية ضد المسؤولين الإسرائيليين في حكومة الحرب أمام محكمة الجنايات الدولية، وفقا لمراسل “الحرة”.
واتهمت المنظمة المسؤولين الإسرائيليين “بارتكاب جرائم ضد الإنسانية” خلال الحرب المستمرة في غزة منذ 7 تشرين الأول الماضي.
وقال رئيس رابطة حقوق الإنسان، بسام الطريفي، إن “الدعوى استندت إلى ما اقترفته القوات الإسرائيلية خلال اقتحامها لمستشفى الشفاء بقطاع غزة أيام 15 و16 و17 تشرين الثاني الماضي”.
ودعا الطريفي “السلطة السياسية في تونس إلى تبني هذه الدعوة”، كما دعا “القضاء التونسي إلى الاستماع لمقدمي الدعوى في أقرب الآجال”.
ومن جانب آخر، بدأت أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة، الخميس، جلسات استماع في القضية التي تطالب فيها جنوب أفريقيا بالتعليق العاجل للحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة حيث تقول جنوب أفريقيا إن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين.
وستستمع محكمة العدل الدولية، الخميس، إلى حجج جنوب أفريقيا بينما ترد إسرائيل، الجمعة، على الادعاءات.
وترفض إسرائيل الاتهامات الموجهة إليها وتقول إن لا أساس لها وتتهم بريتوريا بلعب دور “محامي الشيطان” لصالح حركة حماس التي تشن حربا ضدها في غزة.