#dfp #adsense

وزير الخارجية البريطاني: الضربات ضد الحوثيين ضرورية ومتناسبة وقانونية

حجم الخط

بعدما أعلنت القوات الجوية الأميركية في بيان الخميس أنها شنت ضربات ضد 60 هدفاً في 16 موقعاً تابعاً للحوثيين، واستهدفت مراكز قيادة وسيطرة ومخازن ذخيرة وأنظمة إطلاق ومنشآت تصنيع وأنظمة رادار خاصة بالدفاع الجوي، وصف وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، الجمعة، تلك الضربات ضد جماعة الحوثي في اليمن بأنها “ضرورية ومتناسبة وقانونية”.

وقال كاميرون، في تصريحات خاصة لـ”العربية” و”الحدث”، إن الضربات رسالة للحوثيين بأن أفعالهم غير مقبولة.

وأضاف بأن بلاده أعلنت أنها مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية دفاعاً عن النفس ودفاعا عن حرية الملاحة، مشدداً على أن “التصعيد الإقليمي سببه الحوثيون”.

واتصل كاميرون بوزير الخارجية الإيراني لتحذيره بشأن خطورة التصعيد الحوثي”.

وأشار إلى أننا “سنقيّم ضرباتنا الأخيرة وهي تشكل رسالة واضحة للحوثيين بأن الهجمات لن تكون بلا رد”.

وبعد أسابيع من التوتر، شنت الولايات المتحدة وبريطانيا هجمات ضد أهداف للحوثيين في اليمن “يستخدمونها في تعريض الملاحة للخطر” على حد قول الرئيس الأميركي جو بايدن.

ففي وقت متأخر من ليل الخميس شنت طائرات أميركية وبريطانية ضربات على مواقع لجماعة الحوثي في اليمن في عدة محافظات منها صنعاء.

ووصف الرئيس جو بايدن الضربات بأنّها “ردّ مباشر” على ما مجموعه “27 هجوما” شنّها الحوثيون على سفن وشملت “استخدام صواريخ باليستيّة مضادّة للسفن للمرّة الأولى في التاريخ”. وتابع بايدن بأن “هذه الضربات المُحدّدة الأهداف هي رسالة واضحة مفادها أنّ الولايات المتحدة وشركاءنا لن يتسامحوا مع الهجمات”. وأكد الرئيس الأميركي أنه لن يتردد في إعطاء توجيهات لاتخاذ المزيد من الإجراءات.

من جانبه، أعلن ريشي سوناك رئيس الوزراء البريطاني أن سلاح الجو الملكي نفذ ضربات استهدفت منشآت عسكرية يستخدمها الحوثيون في اليمن.

وقال: إن “المملكة المتحدة ستدافع دوما عن حرية الملاحة وتدفق التجارة”، مشيرا إلى أن البحرية الملكية ستواصل دورياتها في البحر الأحمر ضمن العملية متعددة الجنسيات “حارس الازدهار” لردع الحوثيين.

المصدر:
العربية

خبر عاجل